عبد الحليم كركلا الفائز بـ"جائزة مي الريحاني" بإصدارها الأوّل واحتفال يُنظّم في المناسبة

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

تحتفل لجنة "جائزة مي الريحاني" بتسليم "جائزة مي الريحاني" بإصدارها الأوّل في مسرح كركلا في بيروت في 10 تموز / يوليو 2026. وبحسب معطيات لـ"النهار"، عبد الحليم كركلا هو الفائز بـ"جائزة مي الريحاني" في إصدارها الأوّل، بعد تصويت سريّ حصل من أعضاء لجنة "جائزة مي الريحاني". واتضح أنّ عبد الحليم كركلا يفضّل أن يشكّل تكريمه تكريماً لفرقة كركلا كذلك عبر الجائزة.

وكانت رئيسة لجنة "جائزة مي الريحاني" فتيحة بن منصور بدران كثّفت ترتيباتها ومشاوراتها مع أعضاء لجنة التحكيم لاقتراح مرشّحين للجائزة، حيث اقترح أعضاء لجنة التحكيم مرشّحين للجائزة، استناداً إلى معايير الاختيار التي تمّ عرضها خلال إطلاق "جائزة مي الريحاني" التي أقيمت في مؤسسة شارل قرم في حزيران / يونيو 2025.

انبثقت "جائزة مي الريحاني" من مبادرة الكاتبة المغربية اللبنانية فتيحة بن منصور بدران، وهي ناشطة ثقافية، ومديرة سابقة للقسم الإنكليزي في مدرسة "سيّدة الجمهور"، وعضو في برلمان الكاتبات الفرنكوفونيات وصاحبة كتاب عن الأندلس.

بدران صديقة الريحاني المقرّبة منذ سنتهما الجامعية الأولى في الجامعة الأميركية في بيروت

ولقد قرّرت بدران تأسيس "جائزة مي الريحاني" للأسباب التالية: لأنّ الريحاني مؤلفة 12 كتاباً منشوراً باللغتين العربية والإنكليزية، وقد تُرجِم اثنان من كتبها الإنكليزية إلى الفرنسية والإسبانية والعربية والفارسية. ولعملها الدوليّ في أكثر من 40 دولة، حيث أشرفت الريحاني على برامج تعليمية وبرامج لتطوير القوى العاملة، ساهمت في رفع مستوى سكّان المناطق الريفية وتمكينهم من تحقيق استدامة العيش الكريم. وإذ حصلت الريحاني على جوائز كثيرة، لكنّ ما يميّز "جائزة مي الريحاني" أنّها تهدف أن تكرّم مستحقّين عبرها.

"جائزة مي الريحاني" ليست بالضرورة مكافأة، إنما تُقدّر إنجازاً أو فضلاً أو خدمة. غالباً ما يكون هذا التقدير على شكل تكريم أو ميدالية أو لقب. لذلك، فإنّ هذه الجائزة تحمل معنى خاصّاً، لأنها لا تحتفي بفوز في مسابقة، بل تُكرّم شيئاً أعمق: حياة حافلة بالعطاء، وقيادة إنسانية، وقيم تتجاوز الحدود. تحمل هذه الجائزة في طيّاتها روح أحد أكثر أعمالها تأثيراً: "ثقافات بلا حدود"، وهو مثالٌ واضح على ما تمثّله: رؤية بلا حدود، وإنسانية منسوجة من ثقافات متنوعة ومثل مشتركة.

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية