عباس علي مراد: رَذَاذُ مَطَرٍ وَحُبٍّ

عباس علي مراد

عَلَى سُفُوحِ الْقَلْبِ

تَنْبُتُ، تَتَفَتَّحُ أَزْهَارُ الشَّوْقِ

عَلَى كَفِّ الْأَمَاكِنِ

تُغَازِلُ حُمْرَةُ تُرَابِكِ عَيْتَرُونَ

رَذَاذُ مَطَرٍ وَحُبٍّ

قُبَلٌ مِنَ الْحَنِينِ

«يَا حَادِيَ الْعِيسِ»

تَرَاتِيلُ صَدَاهَا يَتَرَدَّدُ

فَوْقَ هِضَابٍ

بَيْنَ أَوْدِيَةٍ

تَحْفَظُ وُجُوهَ نَاسِهَا وَحُرَّاسِهَا

وَهَمَسَاتِ الرِّيحِ

آذَانٌ تَسْتَرِقُ سَمْعًا

عُيُونٌ تُمْعِنُ النَّظَرَ

فِي ذٰلِكَ الْمَدَى

الْأَبِيِّ الصَّامِدِ كَصَخْرَةِ الْعُنْفُوَانِ

كَالتِّينِ

وَالزَّيْتُونِ

يَرْشَحُ مِنْهُ زَيْتُ الْعَطَاءِ

نُورُ السَّمَاءِ يَبْرُقُ

فُصُولٌ مِنَ الْحُبِّ

تَتَوَالَى..

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm