"عالقبيات"... وجهة دينية وسياحية في لبنان طوال الشهر المريمي (فيديو)

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

"إليك الورد يا مريم..."، ترنيمة صلاة ترفع في مختلف الكنائس الكاثوليكية والمارونية تحديداً وبخاصة خلال الشهر المريمي الذي يبدأ مطلع أيار/مايو من كل عام تكريماً للسيدة العذراء تزامناً مع فصل الربيع، والذي تتزين فيه بالورود والزهور غالبية الكنائس ولا سيما منها التي تحمل اسم السيدة العذراء، فيما تقام  الصلوات في مختلف القرى والبلدات مدى شهر.

 

 

الفيديو لردودريك زهر

.embed-kwikmotion-8xnmaQuqqxf3XLtkIMekXg { position: relative; padding-bottom: 56.25%; height: 0; overflow: hidden; max-width: 100%; } .embed-kwikmotion-8xnmaQuqqxf3XLtkIMekXg iframe, .embed-kwikmotion-8xnmaQuqqxf3XLtkIMekXg object, .embed-kwikmotion-8xnmaQuqqxf3XLtkIMekXg embed { position: absolute; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; }

 

 

بلدية القبيات في عكار شمال لبنان، أرادت أن تكون احتفالية هذا العام في هذه المناسبة استثنائيةً، إذ أطلقت شعار  "عالقبيات"... رغم الظروف التي تجتازها البلاد، وفيه دعوة عامة إلى اللبنانيين لكي تكون القبيات وجهتهم وتنظيم رحلاتٍ إليها، وهي المصنفة من ضمن أجمل البلدات اللبنانية، للمشاركة في إحياء الشهر المريمي والتعرف على الكنائس الأثرية والأديرة والمواقع الاثرية والتراثية والطبيعية  تعزيزاً لثقافة "عيش لبنان"، وللتعرف أكثر على تاريخها وعلى  دروب السياحة الدينية والتراثية في القبيات خصوصاً وعكار عموماً.

وأصدر البلدية في المناسبة فيلماً ترويجياً  تحت عنوان "عالقبيات"  للمصور رودريك زهر بدعم من "مؤسسة إنسان".

 

برنامج شامل لنشاطات الشهر المريمي
كذلك أعدت بالتعاون مع كهنة الرعايا والجمعيات والمؤسسات الكشفية والأهلية برنامجاً شاملاً لسائر الأنشطة المتصلة بهذا الشهر على الشكل الآتي:
-السبت 2 أيار مسيرة بين الرعايا، الانطلاق السادسة مساء من سيدة الكرمل وصولاً إلى سيدة الغسالة.
-السبت 9 أيار: الرابعة بعد الظهر، مسار حج سيراً على الأقدام من كنيسة سيدة عنان إلى مزار سيدة كماع.
ثم صلاة المساء في سيدة الانتقال في حي الظهر تليها تأملات مريمية في الثامنة مساء.
-السبت 16 أيار: سهرة مع مريم في كنيسة سيدة الحبل بلا دنس.
محاضرة روحية مع الخوري ريمون باسيل (دكتور في اللاهوت العقائدي) تليها صلاة في الثامنة مساء.
-السبت 23 أيار: ريسيتال مريمي في سيدة الكرمل تحييه جوقة القبيات في السابعة والنصف مساء.
-السبت 30 أيار: قداس اختتام الشهر المريمي في سيدة الغسالة ولقاء مهم يجمع فاعليات من مختلف الطوائف في محافظة عكار.

 

يذكر أن كنائس القبيات مفتوحة كل أيام السبت طوال هذا الشهر حتى العاشرة ليلاً مع برامج خاصة في كل رعية.

 

وووجهت اللجنة المنظمة للاحتفالات دعوة  إلى اكتشاف جمال القبيات بين الكنائس والطبيعة، حيث ستقام مسيرات صلاة على ضوء الشموع وقداديس ونشاطات روحية وتأملات، إضافة إلى نشاطاتٍ في طبيعة القبيات وأنشطة ثقافية وترفيهية متنوعة لمختلف الأعمار.

 

رئيس بلدية القبيات: تنشيط السياحة بتشعباتها
رئيس بلدية القبيات ورئيس اتحاد بلديات عكار الشمالي ميشال عبدو لفت إلى "أن الشهر المريمي مناسبة روحية ودينية عزيزة جداً، ونسعى كبلدية بالتعاون مع الجميع الى أن يكون أيضاً مساحة واسعة لتعزيز السياحة وتنشيطها بتشعباتها واستقطاب العدد الأكبر من الزائرين، في هذه الفترة التي تعتبر خارج المواسم النشطة سياحياً بالنسبة إلى القبيات والمنطقة ككل. فكان الهدف وضع خطة تتكامل فيها المناسبة بروحانيتها ومن أجل خلق فرص إضافية  لزيادة الأيام التشغيلية يفيد منها أبناء البلدة من الوجهتين السياحية والاقتصادية أيضاً، ونلقي الضوء فيها بشكل أوسع على كل المعالم الدينية والتراثية والبيئية التي تتميز بها البلدة".

وأضاف: "هناك محطات عديدة طوال هذا الشهر الذي من المهم توظيفه كشهر منتج  من مختلف الجوانب الاعلامية والترويجية بالتعاون مع كل الجهات المهتمة من خلال اللجنة السياحية في البلدية، بما يخدم خلق فرصٍ إضافية لابراز صورة القبيات وعكار على نحوٍ أفضل".

وأوضح "أن هذا البرنامج برؤيته الأوسع والذي جرى بالتنسيق مع الآباء الكهنة، حظي بمباركة رئيس أساقفة طرابلس للموارنة المطران يوسف سويف". 

 

لوحة طبيعية من القبيات.

 

وأشار إلى "أن في القبيات 8 كنائس مريمية تحمل إسم السيدة العذراء إلى جانب العديد من الكنائس والمعابد والمواقع التاريخية والتراثية القديمة، لذلك القبيات اليوم مهيأة لان تقوم بهذا الدور الحيوي، والبلدية تدفع في هذا الاتجاه بالامكانات المتوافرة بالتعاون مع كل الكهنة في الكنائس المريمية ودير الآباء الكرمليين، ووضعنا برنامجاً مشتركاً يحافظ على روحانية هذه المناسبة العزيزة مع خصوصية كل كنيسة،  ويتكامل أيضاً مع تظهير الوجه السياحي للبلدة، ولتكون احتفالات هذه السنة تأسيسيةً للسنوات المقبلة تتطور معها برامج الانشطة على نحوٍ أفضل كي يكون هذا الشهر موعداً سنوياً ثابتاً يختتم في 30 أيار بقداسٍ احتفالي مهيب، تتشارك فيه وتحضره كل الفاعليات من الطوائف المختلفة كي تشكل المناسبة لقاء وطنياً تشاركياً بكل ما تعني الكلمة".

 

إنارة تفيض بها جمالية إحدى الكنائس. (ميشال حلاق)

 

وأكد "أن هذا البرنامج بحث أيضاً بالتنسيق مع أصحاب المصالح في القبيات المهتمة بالسياحة، كمنامة ومطاعم ومقاهي وأصحاب حافلات الركاب، بما يخدم فكرة تشجيع الزائرين على تمضية يوم أو أكثر في البلدة".

 

 كنيسة تحوطها زهور الربيع المتفتحة.

 

وكذلك وضعت سلة متكاملة للمهتمين بزيارة البلدة طوال هذا الشهر لجهة تأمين نقلهم والمنامة والترويقة والغداء، وبرنامج زيارتهم والأنشطة المتنوعة. وهناك فريق متخصص للسهر على تأمين راحة الزائرين ومواكبتهم خلال المدة التي سيقضونها في البلدة.

 

وجهة دينية تحاكي مئات السنين.

 

وذكرت مديرة البرامج في "مؤسسة إنسان" ماريا حنا، أن القبيات هذه السنة "تسعى إلى احتفالية استثنائية برعاية  البلدية ومشاركة كهنة الرعايا بالتعاون مع أبناء الرعايا والمؤسسات الكشفية والأهلية المحلية، بدعم لوجستي متكامل من مؤسسة إنسان طوال  الشهر المريمي".

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية