عائلة طالب مغربي تناشد التدخل الملكي بعد حادثة سير خطيرة بالصين
ظل يتابع دراسته في الصين كأي شاب مجد وطموح، بعد حصوله على شهادة البكالوريا سنة 2024 في شعبة العلوم الفيزيائية، واختياره مواصلة مساره الدراسي خارج أرض الوطن؛ غير أن يوم الخميس الماضي شكّل نقطة تحول مأساوية في حياة إبراهيم، فبعد انتهائه من تناول وجبة العشاء خارج مقر إقامته التقى بأحد زملائه الذي عرض عليه إيصاله إلى وجهته على متن دراجة كهربائية، لكنه لم يصل بسلام، إذ تعرض رفقة زميله لحادثة سير خطيرة خلفت له إصابات جسدية بالغة، إذ أصيب على مستوى الرأس والرجلين، وتعرض لكسور في جانبه الأيسر، إضافة إلى كسور في الجمجمة والفكّين العلوي والسفلي.
وحسب معطيات توصلت بها هسبريس فقد كشف تقرير فحص الأشعة الذي خضع له الطالب المغربي عن وجود بقع عالية الكثافة على مستوى جانبي الجبهة وقمة الرأس، مصحوبة بتورم في المناطق المحيطة.
كما أظهرت الفحوصات ذاتها ارتفاعاً طفيفاً في كثافة الحاجز الدماغي والسقفية الصغرى، إلى جانب تورم في الأنسجة الجانبية والأمامية للوجه، مع رصد بقع عالية الكثافة في هذه المناطق.

وأفاد محمد بوكثير، ابن خالة إبراهيم، بأن الجامعة التي يتابع بها الأخير دراسته تكفلت بمصاريف العملية الجراحية الأولى التي خضع لها، التي شملت إصابات الوجه والرجلين.
وأوضح بوكثير، في تصريح لهسبريس، أن رئة الضحية تضررت نتيجة نزيف تعرض له، كما أصيب بنزيف على مستوى الرأس وارتجاج في الدماغ، مشيراً إلى أن هذه المضاعفات الصحية مازالت تشكل التحديات الرئيسية التي يواجهها حالياً.
وبخصوص الكلفة المادية للعلاج أكد المتحدث ذاته أن تكلفة الإقامة في قسم العناية المركزة تبلغ 14 ألف درهم لليلة الواحدة، موضحاً أن الأسرة تخوض حالياً سباقاً يومياً لتأمين هذا المبلغ؛ كما أشار إلى أن المصحة طلبت إيداع مبلغ 280 ألف درهم لتغطية أي تدخل طبي عاجل قد تستدعيه الحالة الصحية للمصاب، وأضاف أن إجمالي تكاليف العلاجات والتدخلات الطبية اللازمة لتعافي إبراهيم قد يصل إلى 800 ألف درهم.
وفي ختام تصريحه أكد محمد بوكثير أن مطلب عائلة إبراهيم الأول هو تدخل الملك محمد السادس للتكفل بالحالة الصحية لابنها، ومساعدته على تجاوز هذه المحنة.
سؤال برلماني
وفي سياق الموضوع، وجه النائب البرلماني محمد حدادي، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، سؤالاً كتابيًا إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، حول الإجراءات المتخذة لمواكبة حالة الطالب المغربي، والاطمئنان على وضعيته الصحية.
وذكر المصدر ذاته أن أسرة الطالب إبراهيم الخليل نجمي تواجه صعوبات مالية بسبب ارتفاع تكاليف العلاج والاستشفاء، لاسيما في ظل غياب تغطية تأمينية مرتبطة بوسيلة النقل التي كان على متنها الطالب لحظة وقوع الحادث.
وأشار إلى أن الأسرة تواصلت مع المصالح القنصلية المغربية، حيث عبرت عن حاجتها إلى مواكبة أكبر لتيسير التواصل مع المؤسسة الاستشفائية، والوقوف على مختلف الجوانب المرتبطة بهذه الحالة الإنسانية.
The post عائلة طالب مغربي تناشد التدخل الملكي بعد حادثة سير خطيرة بالصين appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.