عائلات المختطفين مجهولي المصير تواصل احتجاجاتها للمطالبة بكشف حقيقة اختفاء أبنائها

دعت عائلات المختطفين مجهولي المصير وضحايا الاختفاء القسري بالمغرب، للمشاركة المكثفة في وقفة الحقيقة “من أجل الحقيقة، الإنصاف، الذاكرة وضد الإفلات من العقاب”، التي سينظم يوم الأحد 12 يوليوز على الساعة الخامسة مساء بالدار البيضاء ساحة الأمم المتحدة، حتى لا يتكرر ما جرى وما يجري من انتهاكات.

وأشارت العائلات في بيان لها، أن هذه الوقفة تتزامن مع الذكرى 45 للمجزرة الرهيبة بالدار البيضاء، يوم 20 يونيو 1981 التي خلفت عددا كبيرا من الضحايا، والتي لاتزال عائلاتهم إلى حدود الساعة ينتظرون تحديد هويات رفاة المقبرة الجماعية بالدار البيضاء.

 

وأكد البيان أن عدم الكشف عن الحقيقة بالنسبة للمختطفين مجهولي المصير، وعدم استكمال التحريات بالنسبة لأغلبية الضحايا في معرفة الحقيقة، وتحديد المسؤوليات وأماكن الدفن وتحديد هوياتهم سواء في المقابر الجماعية أو الفردية، وعدم تسليم رفاتهم إلى عائلاتهم، يعد استمرارا للتعذيب النفسي اليومي التي تعيشه عائلات المختطفين، وخصوصا الأمهات والأطفال أقرباء الضحايا كونهم لا يعيشون طفولتهم البريئة مثل أقرانهم.

وأهابت العائلات بكل الفعاليات الحقوقية النقابية والسياسية، مساندة هذا الشكل النضالي والحضور في وقفة الحقيقة التي تأتي في إطار الوقفات الدورية، التي تنظمها لجنة التنسيق لعائلات المختطفين مجهولي المصير وضحايا الاختفاء القسري بالمغرب على رأس كل شهرين، يوم الأحد 12 يوليوز 2026 على الساعة الخامسة مساء بساحة الأمم المتحدة بالدار البيضاء “ساحة الحقيقة”.

وشددت على أن كشف حقيقة الاختفاء القسري، كل الحقيقة وعدم الإفلات من العقاب وعدم تكرار ما جرى وما يجري من انتهاكات جسيمة (الماضي في الحاضر)، وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، مقدمات لابد منها من أجل دولة الحق، دولة ديمقراطية حقيقية، دولة المواطنة ودولة حقوق الإنسان في شموليتها.

اقرأ المقال كاملاً على لكم