ضربات جديدة تُعيد التصعيد على الجبهة الأميركية - الإيرانية... وأسعار النفط ترتفع مجدّداً

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

استؤنفت الضربات في الشرق الأوسط الأربعاء بعد فترة هدوء استمرّت أياماً، مع إعلان الجيش الأميركي اعتراض صواريخ إيرانية وشنّ هجوم على "ميليشيات موالية لـ إيران" في العراق بالتنسيق مع السعودية، ما أدّى إلى ارتفاع في أسعار النفط.

وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عبر "إكس": "نفّذت القيادة المركزية الأمريكية والقوّات المسلّحة السعودية ضربات دقيقة في العراق، في 28 يوليو/تموز، استهدفت إرهابيين موالين لإيران كان الحرس الثوري الإيراني قد وجّههم لمهاجمة القوات الأمريكية والبنية التحتية للطاقة في المملكة العربية السعودية".

وأكّدت وزارة الدفاع السعودية الضربات وأعلنت في بيان عبر "إكس" أن المملكة شنّت بالتنسيق مع الولايات المتحدة هجوماً على "ميليشيات إرهابية موالية لإيران" في العراق التي تتّهمها الرياض بالهجمات الأخيرة التي استهدفت منشآتها النفطية.

وكانت الرياض أعلنت الإثنين وقوع هجمات مماثلة، مطالبة العراق بمنع استخدام أراضيه لمهاجمتها. وفي حين أعلنت الحكومة في بغداد فتح تحقيق، نفت "المقاومة الإسلامية في العراق" التي تضم مجموعات موالية لطهران، تنفيذ أي عملية تستهدف المملكة.

من جهّتها، أفادت هيئة الحشد الشعبي في العراق فجر الأربعاء بسقوط قتلى وجرحى في الضربات التي أعلنت واشنطن والرياض شنّها.

وقالت الهيئة في بيان إن الضربات طالت مقرّات لها في "مناطق متفرّقة من العراق".

في وقت سابق، ذكرت "سنتكوم" أنّها "اعترضت بنجاح" صواريخ أطلقتها إيران "في محاولة لشن هجوم مباغت على القوّات الأمريكية المتمركزة في الشرق الأوسط"، بدون تحديد أي موقع. لكن طهران لم تؤكّد بعد شن هجوم ضد الولايات المتحدة.

وأدّى تجدّد الأعمال العدائية إلى ارتفاع أسعار النفط. وقرابة الساعة 03,35 بتوقيت غرينتش، ارتفع سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط 4% ليصل إلى 82.43 دولاراً، فيما ارتفع خام برنت بحر الشمال 4,14% ليصل إلى 87.57 دولاراً.

 

جدارية في طهران. (أ ف ب)

 

والأربعاء، أعلن الحرس الثوري الإيراني الأربعاء أنّه استهدف 3 ناقلات نفط كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت وكالة "تسنيم" للأنباء.

وأفادت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري وفق ما نقلته تسنيم "قبل بضع ساعات، استُهدفت 3 ناقلات نفط مخالفة كانت قد تجاهلت تحذيراتنا وواصلت الإبحار في مسار خطير وغير قانوني، وأُجبرت على التوقف".

وفي اليوم السابق، أعلن الحوثيون في اليمن أنّهم استهدفوا ناقلة نفط سعودية في البحر الأحمر بصواريخ بالستية.

 

إلى ذلك، صرّح الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية بأن "الدفاعات الجوية، وضمن منظومة الرصد والمتابعة، تعاملت فجر اليوم الأربعاء مع 5 صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقاً لقواعد الاشتباك المعتمدة".

لقاء ترامب - نتنياهو
الثلاثاء، التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وكتب ترامب عبر منصّته "تروث سوشال": "لقد أجريت اجتماعاً جيّداً! تمت مناقشة العديد من المسائل المهمة". وقال نتنياهو في كلمة مصوّرة بعد الاجتماع "أنهيت للتو اجتماعاً ممتازاً مع الرئيس ترامب"، تخللّه "حديث طبعه... الفهم المشترك لهدفنا المشترك: ضمان ألا تحصل إيران على أسلحة نووية".

واستمر الاجتماع المغلق الذي وصفه البيت الأبيض بـ"الإيجابي والمثمر" حوالى ساعة ونصف ساعة، وهو الثامن بين نتنياهو وترامب منذ عودة الأخير إلى البيت الأبيض العام الماضي.

لكنّه لا يزيل الانطباع بوجود خلافات بينهما.

 

اجتماع ترامب ونتنياهو. (أ ف ب)

 

ولم تشارك إسرائيل التي شنّت الهجوم على طهران بالتنسيق مع الولايات المتحدة في 28 شباط/فبراير والذي أدّى إلى اندلاع الحرب الإقليمية، في الموجة الأخيرة من الأعمال العدائية التي وقعت في تموز/يوليو.

وتأتي زيارة نتنياهو لواشنطن أيضاً قبل أشهر من الانتخابات التشريعية الإسرائيلية التي يسعى خلالها إلى ولاية جديدة.

وشهدت العلاقات بين ترامب ونتنياهو تدهوراً في نيسان/أبريل خلال المفاوضات الرامية إلى التوصّل لاتّفاق أولي لوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران حين وجّه الرئيس الجمهوري انتقادات حادة إلى حليفه الإسرائيلي متّهماً إيّاه بعرقلة الجهود الدبلوماسية.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية