ضحيّتان في استهداف جنوب لبنان... والجيش الإسرائيلي يزعم أسر عنصر من "حزب الله"
سقط ضحيّتان اليوم الأربعاء بغارة إسرائيلية استهدفتهما في جنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، رغم سريان وقف لإطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل.
وقالت الوكالة إن "شابين استشهدا إثر استهدافهما من مسيرة معادية بينما كانا يمشيان في محيط مستشفى غندور في النبطية الفوقا".
وقد أسفرت غارة مماثلة الإثنين عن سقوط أربعة ضحايا مدنيين بينهم مديرة مدرسة ووالدتها.

في وقت سابق، ذكرت الوكالة أن الجيش الإسرائيلي نفّذ تفجيراً كبيراً في بلدة الطيبة.
في السياق، زعم الجيش الإسرائيلي أنّه اعتقل عنصراً من "قوة الرضوان" في "حزب الله" و"تم نقله إلى داخل الأراضي الإسرائيلية لمواصلة التحقيق معه".
في تحديث الحصيلة الإجمالية للحرب الإسرائيلية، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية "سقوط 4321 شهيداً و12203 جرحى منذ 2 آذار/مارس".
عُقدت 5 جولات تفاوض سابقة بين الطرفين برعاية أميركية في واشنطن، وأثمرت الأخيرة توقيع اتّفاق إطار أواخر الشهر الماضي، نصّ خصوصاً على نزع سلاح "حزب الله" وانسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي التي توغّلت إليها في جنوب لبنان وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من منطقتين "تجريبيتين".
ورغم ذلك، تواصل إسرائيل بين الحين والآخر شنّ ضربات دامية على جنوب لبنان. وتتبادل مع "حزب الله" الاتهامات بخرق الهدنة.
وأكّد مسؤولون إسرائيليون أن قوّاتهم لن تنسحب من منطقة أمنية في جنوب لبنان بعمق عشرة كيلومترات عن حدودها، إلا بعد نزع سلاح "حزب الله".
ويرفض "حزب الله" تسليم سلاحه والتفاوض المباشر مع إسرائيل.