ضحايا في غزة... والجيش الإسرائيلي يوسّع مساحة سيطرته

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أعلن مسؤولون بالقطاع الصحي في غزة أن غارتين إسرائيليتين قتلتا 4 فلسطينيين، بينهم طفل اليوم الإثنين، في حين ذكر سكّان أن الجيش الإسرائيلي وسّع المنطقة الخاضعة لسيطرته.

وردت هذه الأنباء تزامناً مع قول الوسطاء في القاهرة إنّهم يواصلون مساعيهم لإنقاذ وقف إطلاق النار الهش الذي توسّطت فيه الولايات المتحدة، والذي أنهى الاشتباكات الكبرى لكنه ترك قضايا عدّة مهمة بدون حل.

وقال مسعفون إن شخصين قتلا عندما وقعت غارة إسرائيلية بالقرب من مخيم للنازحين في منطقة المواصي بخان يونس في جنوب القطاع.

وفي مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة، أفاد مسعفون بأن فلسطينيين اثنين، بينهما طفل يبلغ من العمر 8 سنوات، قتلا وأصيب آخرون في غارة جوية إسرائيلية نفذت بالقرب من مجموعة من الأشخاص كانوا يحفرون بئراً.

تتبادل إسرائيل وحركة "حماس" باستمرار الاتّهامات بانتهاك وقف إطلاق النار. 

وقال مسؤولون بمجال الصحّة في غزة إن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل أكثر من 950 شخصاً منذ سريان وقف إطلاق النار، في حين تقول إسرائيل إن أربعة جنود قتلوا على يد مسلّحين خلال الفترة نفسها.

 

دمار في غزة. (أ ف ب)

 

أوامر نتنياهو
لا تزال القوّات الإسرائيلية تسيطر على أكثر من 60 بالمئة من قطاع غزة، حيث أمرت السكّان بالإخلاء ودمّرت ما تبقى من المباني.

ويعيش الآن ما يقرب من مليوني نسمة في شريط ضيق على طول الساحل، في خيام موقتة أو مبان متضرّرة، تحت سيطرة حركة "حماس".

وأكّد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمس الأحد مجدّداً أنّه أصدر أوامره للجيش الإسرائيلي بتوسيع سيطرته إلى مساحة 70 بالمئة من القطاع.

 

#Analysis#

 

وقال في خطاب "لن نسمح لهم بالتسلّح أو إلحاق الأذى بنا ونقضي أيضاً على كبار قادتهم".

وأفاد شهود في مناطق في جنوب قطاع غزة بأن القوات الإسرائيلية وسّعت خلال الأيام القليلة الماضية "المنطقة الصفراء" في بعض المناطق في شرق خان يونس وشمال رفح، حيث وضعت علامات جديدة وكتلاً خرسانية.

وأضافوا أن هذه العلامات الجديدة تقرّب القوات من مناطق مأهولة بها مخيمات ومواقع للنازحين.

وفي بلدة بني سهيلا شرق خان يونس، قال بعض السكان إنهم رأوا دبّابات وهم في داخل خيامهم.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية