صحيفة إسبانية: أزمة سبتة أثرت على أجندة الملك فيليبي السادس

نقلت صحيفة “أ ب سي” الإسبانية أن العائلة الملكية الإسبانية تتابع بقلق بالغ تطورات أزمة الهجرة في مدينة سبتة، حيث اضطر الملك فيليبي السادس والملكة وابنتاهما إلى متابعة الأحداث من جزيرة بالما دي مايوركا، بعدما أثّرت الأزمة على أجندتهم الملكية هناك.

وبحسب الصحيفة، امتنع الملك عن المشاركة في عدة أيام من تدريبات كأس الملك مافري الملاحية لكي يتفرغ لمتابعة الوضع والعمل من مايوركا على مختلف الإجراءات المؤسسية التي استلزمتها خطورة الأحداث.

 

وأوضحت “أ ب سي”، نقلاً عن مصادر من قصر الزارزويلا، أن الملك حافظ خلال تلك الأيام على تواصل مباشر مع رئيس الحكومة بيدرو سانشيز، وزعيم المعارضة ألبرتو نونييث فيخوو، إضافة إلى رئيسي مدينتي سبتة ومليلية اللتين تتمتعان بالحكم الذاتي، لينقل لهم دعمه الشخصي.

وبالتوازي، شارك الملك في صياغة بيان رسمي صادر عن الديوان الملكي عبّر فيه عن “قلقه البالغ واستيائه” مما يجري، مطالباً الدولة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لضمان أمن المدينتين ومنع تكرار سيناريو مماثل.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا القلق لم ينحسر بعد داخل الزارزويلا، ونقلت عن مصادر دبلوماسية قولها إن لا ضمانة بعدم تكرار حوادث مشابهة، معتبرة أن الضغط الهجروي جزء من إشكالية أمنية أوسع تمسّ استقرار الحدود الإسبانية ومكانة البلاد الدولية.

في السياق ذاته، تطرقت “أ ب سي” إلى الجدل الذي أثارته وكالة الأنباء المغربية بعد نشرها مضمون رسالة تهنئة بعث بها الملك فيليبي السادس إلى الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش في 30 يوليو، وهي رسالة بروتوكولية اعتيادية أُعدّت قبل اندلاع أزمة سبتة.

وبحسب مصادر من الديوان الملكي الاسباني، نقلتها الصحيفة، فإن هذه التهنئة لا علاقة لها بأحداث سبتة التي بدأت مساء 29 يوليو، إذ إنها تُرسل سنوياً وفق إجراء دبلوماسي ثابت.

ورغم ذلك، اعتبرت مصادر دبلوماسية تحدثت إليها “أ ب سي” أن توقيت نشر الوكالة المغربية لهذه الرسالة يمثل “مناورة مدروسة” استغلت لحظة حساسية سياسية ودبلوماسية قصوى بين البلدين.

اقرأ المقال كاملاً على لكم