صحافية سورية كشفت هوية "سفاح التضامن" أمجد يوسف... من هي أنصار شحود؟
تصدّرت الصحافية والباحثة أنصار شحود المشهد الإعلامي والحقوقي، بعد أن لعبت دوراً أساسياً في كشف هوية أمجد يوسف، المتهم الرئيسي في مجزرة حي التضامن التي وقعت عام 2013 في دمشق، إحدى أبشع الجرائم الموثقة خلال الحرب السورية.
وتعود بداية القضية إلى مقطع فيديو مسرّب أظهر إعدام عشرات المدنيين ميدانياً، حيث شكّل تسريبه نقطة تحول قادت إلى تحقيقات معمّقة شاركت فيها شحود إلى جانب باحثين دوليين، ما أسهم في تحديد هوية المنفذ.
وزارة الداخلية السورية تنشر فيديو اعترافات "جزار التضامن" أمجد يوسف pic.twitter.com/GQhvfjy1yh
— Annahar النهار (@Annahar) April 25, 2026
أنصار شحود، المنحدرة من مدينة سلمية في ريف حماة، غادرت سوريا عام 2013 إلى بيروت قبل أن تستقر في أمستردام، حيث انخرطت في العمل البحثي المتخصص بتوثيق الجرائم والانتهاكات.

واعتمدت في تحقيقها أساليب غير تقليدية، إذ نجحت في اختراق دوائر قريبة من عناصر في النظام عبر إنشاء حساب وهمي على مواقع التواصل، ما مكّنها من بناء شبكة علاقات والوصول إلى معلومات حساسة ساعدت في كشف تفاصيل الجريمة.
كما تمكّنت لاحقاً من كسب ثقة المتهم نفسه والحصول على اعترافات صوتية ومرئية، ما عزّز الأدلة التي أدت إلى تسليط الضوء على القضية دولياً.
View this post on Instagram
وعقب اعتقال أمجد يوسف، عبّرت شحود عن شعورها بالأمان، لكنها شددت على أن مسار العدالة في سوريا لا يزال معقداً، ولا يشمل جميع المتورطين في الجرائم.
View this post on Instagram