صباح "النهار": هدنة ترامب تمهّد لاستضافة عون ونتنياهو... "يوم تاريخي" و"نحو سلام داخلي نستحّقه"!

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

 

1- مانشيت "النهار": إعلان هدنة ترامب تمهيداً "لاستضافة" عون ونتنياهو

عاش لبنان أمس، يوماً غير مسبوق من الانشداد إلى "ديبلوماسية الهاتف" الشديدة السخونة والكثيرة الدلالات، والتي كان محورها الثنائي اتصالات مباشرة هي الأعلى مستوى بين في عهد الرئيس جوزف عون مع الجانب الأميركي. وإذ توّج اليوم الماراتوني باتصال هاتفي بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس جوزف عون استمع خلاله ترامب إلى وجهة نظر رئيس الجمهورية وأبلغه أن قرار وقف النار سيسري خلال ساعات، بدا المشهد الداخلي مثقلاً بالانشداد إلى نقطة محورية تمثّلت في الإعلان عن اتصال غير مسبوق كان يجري التحضير له بين الرئيس اللبناني ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأمر الذي أثار مخاوف واسعة من "قطوع" داخلي في حال حصول الاتصال فعلاً كما كان الرئيس الأميركي أراد له الحصول.

 

 

 

2- ملف خاص من "النهار": "نحو سلام داخلي نستحقه"

كان للحرب الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وتمددها إلى لبنان، بتورط "حزب الله" في ما سماه إسناد إيران، تداعيات نفسية على اللبنانيين.

في هذا الملف، الذي يحمل عنوان "نحو سلام داخلي نستحقه"، تقدم "النهار" مجموعة من الموضوعات المتخصصة في الصحة النفسية، تواكب بها الحالة المرتبكة عقلياً ونفسياً للمواطن المتأثر بالحرب، وتقدم نصائح ثمينة لكيفية تلقي المساعدة من المتخصصين في العلاج النفسي.

 

 

 

3- ترامب: ربما كان يوماً تاريخياً للبنان... أمور جيدة تحدث!

بعد ساعات على سريان وقف إطلاق النار في لبنان، علّق الرئيس الأميركي دونالد ترامب قائلاً: " ربما كان يوماً تاريخياً للبنان. أمور جيدة تحدث!".

يأتي موقف ترامب بعدما قاد جهوداً لإعلان هدنة لـ10 أيام بين لبنان وإسرائيل، عصر أمس الخميس، تخلّلت اتصالاً بالرئيس اللبناني جوزف عون.

 


 

4- مع سريان الهدنة في لبنان... الجيش يرصد خروقات إسرائيلية ورسالة من ترامب لـ"حزب الله"

مع سريان الهدنة بين لبنان وإسرائيل، أعلن الجيش اللبناني أنّه سجّل عدداً من الاعتداءات الإسرائيلية بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، في حين وجّه راعي الاتفاق الرئيس الأميركي رسالة إلى "حزب الله".

وأعرب ترامب عن أمله في أن يتصرّف حزب الله "بشكل جيّد" خلال فترة وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام.

 

 

 

5- بالصور والفيديو - إطلاق نار وتحركات لأنصار حزب الله بعد دخول الهدنة حيّز التنفيذ

شهدت مناطق لبنانية عدّة، مساء اليوم، تحركات ميدانية لأنصار "حزب الله" عقب دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيّز التنفيذ. وخرجت مجموعات من أنصار الحزب من مراكز الإيواء، وتوجّهت نحو عدد من القرى والبلدات في الجنوب والبقاع، إضافة إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، رافعين الأعلام ومطلقين هتافات وأناشيد.

 

 

اخترنا لكم من مقالات "النهار" لهذا اليوم:

 

كتب نبيل بو منصف: حسابات من ماضٍ قاتل... ومقتول!

قد يكون من السذاجة البالغة الخطورة إسقاط احتمال إقدام "حزب الله" على الارتداد بسلاحه إلى الداخل على غرار سقطاتٍ تاريخيّة ارتكبها سابقاً، وباتت في نظر معظم الفئات اللبنانية تختصر مساره وتنزع عنه أي صفة "مناضلة" حتى المقاومة ضد إسرائيل نفسها. هو الأمر الذي يتعين على الرئيسين جوزف عون ونواف سلام ومعهما، وإلى جانبهما، القوى السياسية المناوئة لاتجاهات الحزب وارتباطاته وسياساته وممارساته المتجاوزة الدولة، وكل الإجماع اللبناني على رفض حروبه، إبقاء خطر إشعال الاضطرابات والفتن في صدارة الاحتمالات المقبلة بعدما أصبحت المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل التطور الاستراتيجي الأساسي الذي يحتل المرتبة الثانية في أولويات الشرق الأوسط، بعد المفاوضات الأميركية- الإيرانية بوتيرةٍ سريعة أفضت إلى عقد جولتين تمهيديتين للمحادثات اللبنانية- الإسرائيلية في واشنطن هذا الأسبوع.

 

 

 

كتبت روزانا بو منصف: وقف للنار في لبنان على تخوم المصالح المتناقضة

انتزعت واشنطن لبنان من يد إيران وسعت إلى فك الارتباط بينهما، بما يحول دون أن يكون جائزة ترضية لها بعد الهدنة التي بدأت في 8 نيسان بين الولايات المتحدة وإيران. وتوّجت هذا الانتزاع بعقد جلسة أولى مباشرة للمفاوضات بين لبنان وإسرائيل في مبنى وزارة الخارجية الأميركية. ورأى وزير الخارجية ماركو روبيو الذي أعطى الجلسة بعدا مهما، أن لبنان ضحية لإيران والشعب اللبناني ويستحق الدعم، وهو ما يساهم في إعطاء لبنان فرصة، إلى جانب إنه يشكل تحديا مباشرا لإيران. ولكن لم يعلن اتفاق لوقف النار على أثر هذه الجلسة، فيما كان منتظرا أن يكون إعلان مماثل دفعا مهما للدولة اللبنانية يقوي موقعها إزاء إيران و"حزب الله". وكان الأمر ليشكل نكسة لها لو أعلن وقف للنار ورفض الحزب التزامه، كما سبق أن أعلن، ربطا لقراره بإيران، ما يعطي مفعولا عكسيا سلبيا على الدولة، على رغم حاجة الحزب الماسّة والضرورية إلى وقف النار.

 

 

 

كتب علي حمادة: فشل اتصال عون - نتنياهو: فرصة ضائعة أم فرصة جديدة؟

فجر يوم أمس كان الحدث في لبنان هو منشور الرئيس دونالد ترامب خلال الليل على منصة "تروث سوشال" وفيه يعلن أن اتصالاً سوف يجري يوم الخميس بين "زعيمي لبنان وإسرائيل" أي بين الرئيس اللبناني جوزف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وبالطبع نشب سجال على مستوى البلد بين مؤيد ومعارض، والتزم الرئيس عون والدوائر الرئاسية الصمت حيال الموضوع إلى أن وزعت ظهر يوم أمس معلومات تفيد أن الرئيس عون فضل عدم الاتصال بنتنياهو لأسباب أوضح أنه شرحها لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال اتصال الاعتذار عن عدم المشاركة في مكالمة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي. والأسباب معروفة أقلها أن القتال دائر في الجنوب، والمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل لم تنطلق بعد.

 

 

 

كتب وجدي العريضي: هل ستُسلّم "حماس" و"الجهاد الإسلامي" سلاحهما في لبنان؟

هل خطفت الحرب التي تقترب من دخول شهرها الثالث، الحوار اللبناني – الفلسطيني، وخصوصاً ما كان يبحث حول السلاح، بعد عقد سلسلة اجتماعات لهذه الغاية، وإن كانت النتائج آنذاك غير إيجابية، ولا سيما أن حركة "حماس" قاطعت الجلسات الأخيرة، وربطت مسألة تسليم السلاح أو سواه بالحقوق المدنية للشعب الفلسطيني؟  في خضم هذه الحرب، يبرز السؤال: هل من دور لـ"حماس" في المعارك الدائرة اليوم لناحية مساندة "حزب الله"؟ فالحزب سبق له أن دخل في مساندة غزة، ولا نزال حتى اليوم ندفع الفواتير.

 

 

 

كتب هنري زغيب: ماذا يعني أَن نكون لبنانيين؟

يوم الآلةُ العسكرية الإِسرائيلية دخلَت أَرضَ لبنان في ما سمَّتْه "عملية سلامة الجليل" (الإِثنين 7 حزيران 1982)، وراحت تَبْطش في الجنوب قصفًا وتدميرًا، كان معها علماءُ آثارٍ اختصاصيون "بَطَشوا" بآثارٍ في صُوْر فحملوا معهم كنوزًا أَثرية نادرة عالميًّا في مدينتنا الفريدة الغالية. ويوم تكرَّر قصْفُ جنوبنا في مجزرة "عناقيد الغضب" (الخميس 18 نيسان 1996)، كانت "قانا" ضحية القصف، وخفْنا على ما فيها من آثار نادرة عالَميًّا للأُعجوبة الأُولى اجترحَها فيها يسوع و"أَظهر أُلوهتَه فآمَنَ به تلاميذه" على ما روى يوحنا. وصدمَنا الخوف ذاتُه يوم مجزرة "قانا" الثانية (الأَحد 30 تموز 2006) لِما تعني لنا تاريخيًّا ضدَّ زعْم إِسرائيل أَنَّ "كْفَركَنَّا" هي بلدةُ الأُعجوبةِ الجاذبةُ إِليها السياح.

 

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية