صباح "النهار": نزوح من الضاحية وتلويحات إسرائيلية بضربة كبيرة... كيف تبني إيران "الانتصار"؟
1- مانشيت "النهار": استقواء "حزب الله" بمكاسب واهمة يُشعل المواجهات... بعد روبيو ردٌّ مدو للمفتي يدعم خيار الدولة
لم تمر الذكرى الـ 26 لما سمي "عيد المقاومة والتحرير" من دون أن تزيد المفارقات الدراماتيكية التي يعيشها لبنان، بسبب إمعان "حزب الله " في استدراج الاحتلال الإسرائيلي من جهة، وتعميق الأدوار الدولية وفي طليعتها الدور الأميركي من جهة أخرى، بل كاد تعنّت الحزب في الساعات الأخيرة أن يستدرج إسرائيل تكراراً إلى استهداف الضاحية الجنوبية من بيروت ميدانياً، فيما استدرج سياسياً وديبلوماسياً ردّاً اميركياً عاجلاً على تهديداته للحكومة اكتسب الكثير من الدلالات البارزة والاستثنائية.

2- نزوح كثيف من الضاحية الجنوبية لبيروت… وتصعيد إسرائيلي يُلوّح بضربة كبيرة ضد "حزب الله" (صور)
شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت حركة نزوح كثيفة، أمس الاثنين، بالتزامن مع تصاعد المؤشرات الإسرائيلية بشأن توسيع العمليات العسكرية ضد "حزب الله"، وسط تهديدات مباشرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وإشارات إلى تنسيق مع واشنطن حول المرحلة المقبلة.

3- هجوم أميركي "دفاعي" على زوارق جنوب إيران... روبيو: التوصل إلى اتفاق مع طهران لا يزال ممكناً "خلال أيام"
شنّت قوات أميركية، ليل أمس الاثنين، هجمات في جنوب إيران مستهدفة زوارق كانت تحاول زرع ألغام ومواقع لإطلاق الصواريخ، في ما وُصفت بأنها "عمليات دفاعية". ونقلت شبكة "سي أن أن" عن مسؤول أميركي قوله إنّ "ضرباتنا الأخيرة ضد إيران كانت رد فعل ودفاعية وليست جزءاً من هجوم مخطط له".

4- الرئيس الإيراني يُصدر قراراً بإعادة خدمة الإنترنت في البلاد
نقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية، أمس الاثنين، عن مسؤول قوله إنّ "الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أصدر أمراً بإعادة فتح الإنترنت للوصول للمواقع الدولية". وأشارت وسائل الإعلام إلى أنّ "التصريح صادر عن رئيس العلاقات العامة في وزارة الاتصالات الإيرانية".

5- النفط يتراجع بأكثر من 5% رغم الضربات الأميركية الجديدة على إيران
تراجع سعر خام غرب تكساس الوسيط، المعيار الأميركي للنفط، بأكثر من 5 في المئة، اليوم الثلاثاء، على الرغم من شن القوات الأميركية ضربات جديدة ضد مواقع إطلاق صواريخ في جنوب إيران.

اخترنا لكم من مقالات "النهار" لهذا اليوم:
كتب فارس خشان: ما الخطوط الحمراء للجيش اللبناني في اجتماع البنتاغون؟
لن يكون الاجتماع العسكري الذي تنظمه وزارة الحرب الأميركية لوفدين من الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي، وفق ورقة المبادئ التي وضعتها قيادة الجيش اللبناني، سوى تكملة للنقاشات التي كانت تدور في اجتماعات “الميكانيزم” في الناقورة، ذلك أنّ المؤسسة العسكرية اللبنانية لا ترى أنّ هناك ثغرات يمكن العبور منها إلى أيّ ترتيبات مستقبلية، من دون العبور بوقف حقيقي لإطلاق النار، في المرحلة الأولى، والانسحاب الإسرائيلي الناجز من لبنان!

وكتب محمد فيصل الدوسري: العراق واستعادة القرار
استهداف محطة براكة للطاقة النووية السلمية بطائرات مسيّرة من جهة الأراضي العراقية وضع المنطقة أمام تطور أمني بالغ الحساسية. كان مؤشراً خطيراً إلى انتقال الميليشيات التابعة لإيران في العراق من كونها أزمة داخلية إلى تهديد إقليمي مباشر يطال أمن الخليج ومنشآته المدنية والحيوية. وحين تصل المسيرات إلى مشروع مدني بهذا الحجم، فإن المسألة تصبح أكبر من هجوم عسكري محدود؛ إنها تكشف خللاً أعمق في موقع الدولة العراقية وقدرتها على ضبط قرار السلاح داخل حدودها.

وكتب محمد الرميحي: الإعلام الخليجي… بين المهنية وفخّ الحياد!
المعركة الحديثة تبدأ بالكلمة قبل أن تصل إلى الميدان. والكلمة مؤثرة لأنها تبقى في ذهن المتلقي، وقد تغيّر قناعاته، وحتى سلوكه. لذلك ترصد الشركات والدول الميزانيات الضخمة لبند الإعلام على أشكاله المختلفة. والمعضلة أن البعض اعتقد أن الشكل أفضل من المضمون وأن الانتشار يعوّض التأثير.

وكتب جورج عيسى: هل أبطأت الانتقادات اندفاعة اتفاق ترامب مع إيران؟
بين السبت والأحد، حدث انقلاب ملحوظ في موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب من التفاوض مع إيران. في اليوم الأول، بدت المؤشرات تصب في مصلحة التوصل سريعاً إلى مذكرة تفاهم مع طهران. بعد أقل من 24 ساعة، عاد ترامب إلى الضغط المعنوي على إيران. لعل مؤشره الأوضح كان الصورة التي نشرها على "تروث سوشال" والتي رسم فيها تعرض البحرية الإيرانية للقصف الأميركي. وأرفق الرسم التعبيري بعبارة "الوداع". لاحقاً، أكد ترامب أنه لن يبرم اتفاقاً سيئاً مع إيران، وأوعز إلى مفاوضيه التمهل في التوصل إلى أي اتفاق.

وكتبت غوى خيرالله: رغم الخسائر... كيف تبني إيران سردية "الانتصار"؟
في وقت تتحدث فيه واشنطن ووسطاء إقليميون عن اقتراب التوصل إلى تفاهم موقت يخفف التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، بدأت طهران التمهيد داخلياً لرواية "الصمود والانتصار"، عبر خطاب رمزي يوحي بأن الحرب انتهت من دون كسر النظام الإيراني أو انتزاع تنازلات استراتيجية منه.
