صباح "النهار": انشداد في أجواء المفاوضات المقبلة بين لبنان وإسرائيل... ماذا عن الصيف في زمن الحرب؟

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}


1- مانشيت "النهار": مصدر معني بالجولات التفاوضية يكشف لـ"النهار": إسرائيل وإيران مع تقاسم النفوذ ومحاولات للعرقلة

مع أن برنامج الجولة الخامسة المقبلة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية الأميركية في واشنطن المقرّرة مبدئياً في 22 و23 و24 حزيران الحالي لم يُنجز ويعلن نهائياً بعد، بات في حكم المؤكد تقريباً، كما علمت "النهار"، أن تنعقد المفاوضات الديبلوماسية والعسكرية معاً في وزارة الخارجية الأميركية، الأمر الذي سيضفي مزيداً من الانشداد إلى أجواء ونتائج الجولة المقبلة في ظل هذا الدمج. ولهذه الغاية، رأس رئيس الجمهورية جوزف عون بعد ظهر أمس اجتماعاً حضره رئيس الوفد اللبناني المفاوض السفير سيمون كرم وقائد الجيش العماد رودولف هيكل والضباط أعضاء الفريق العسكري المفاوض، وجرى تقويم مداولات الاجتماعين التفاوضيين اللذين عُقدا في واشنطن في تاريخي 29 أيار الماضي و2 و3 حزيران الحالي مع الجانبين الأميركي والإسرائيلي في كل من البنتاغون ووزارة الخارجية الأميركية. وأفيد أن الرئيس عون زوّد السفير كرم ووفد الضباط بالتوجيهات اللازمة المتعلقة بالاجتماع المرتقب عقده في واشنطن خلال الاسبوع الذي يبدأ في 22 حزيران الحالي.

 

 

 

2- "صيف لبنان في زمن الحرب"... ملفّ خاص من "النهار" اليوم

في مثل هذا الوقت من كل عام، يكون لبنان منشغلاً بالتحضير لموسم صيفي واعد، اقتصادياً وسياحياً: مهرجانات، حفلات لبنانية وعربية وعالمية، منتجعات تغص بالسابحين، وفنادق عامرة بالعائدين والسياح. في هذا العام، الحرب غيرت كل شيء: المهرجانات ملغاة، والحفلات مؤجلة، والمنتجعات والفنادق فارغة، والبلد خسر موسمه. هذا وأكثر، تقرأون عنه بالأرقام في ملف "صيف لبنان في زمن الحرب" في "النهار".

 

 

 

3- "العراق: اختبار حصر السلاح"... ملفّ خاص من "النهار" اليوم

يعود ملف حصر السلاح بيد الدولة إلى واجهة المشهد العراقي، بعد تصريحات وإعلانات تحدثت عن استعداد فصائل مسلحة لتسليم أسلحتها أو إعادة تنظيم وضعها الأمني ضمن الأطر الرسمية، وعن رفض أخرى، في خطوة وصفتها الحكومة بأنها جزء من جهود ترسيخ سلطة الدولة وتعزيز الاستقرار الداخلي.

"النهار" تبحث في هذه المسألة بملف عنوانه "العراق: اختبار حصر السلاح".

 

 

4- ترامب: تم التّوصل إلى تسوية مع إيران والتّوقيع ربما يحدث خلال عطلة نهاية الأسبوع في أوروبا

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء اليوم الخميس، "أننا توصلنا للتو إلى تسوية عظيمة لإنهاء الحرب مع إيران"، قائلاً: "نحن بصدد وضع اللمسات الأخيرة على الوثائق". وأضاف: "لن أتمكن من حضور توقيع الاتفاق لكن نائبي جي دي فانس سيكون حاضراً للتوقيع عليه في أوروبا". ولفت إلى أن "التوقيع على الاتفاق مع إيران ربما يحدث خلال عطلة نهاية الأسبوع في أوروبا"، مضيفاً: "تحدثت للتو مع عدد من قادة دول الشرق الأوسط بينهم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني".

 

 

 

5- تفاصيل جديدة عن مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن... ماذا عن لبنان؟

نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي بأن "مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران تنص على إعادة فتح مضيق هرمز فوراً من دون فرض رسوم عبور، وهي تتضمن إطاراً للتعامل مع مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، وتنص على تخفيف عقوبات إيران شرط امتثالها للالتزامات". تابع المصدر أن "التوصل إلى اتفاق مبدئي تم بعد مفاوضات بين الوسيط القطري ووزير الخارجية الإيراني".

 

 

واخترنا لكم من مقالات النهار:

 

 

كتب نبيل بو منصف: خطاب "حزب الله"... أيّ "نصر" هذا؟!

تدرج الخطاب السياسي والإعلامي والدعائي لـ"حزب الله" في الحرب الحالية الجارية بينه وبين إسرائيل إلى المستويات القياسية من الحدة والعنف والإقذاع عبر حملاته المتصاعدة ضد رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزف عون خصوصاً، ومعه رئيس الحكومة نواف سلام، وبطبيعة الحال مع الرئيسين أيضاً سائر القوى السياسية ووسائل الإعلام والإعلاميين المناهضين لسياسات الحزب ومحور الممانعة.

 

 

 

كتبت روزانا بومنصف: ما أهداف بري ووقف النار قائم منذ 15 أيار؟

هل يفتح رئيس مجلس النواب نبيه بري مساراً موازياً للتفاوض الرسمي الذي يحصل في واشنطن عبر الوفد اللبناني برئاسة السفير سيمون كرم؟ وهل يستطيع تعديل الاتفاق بين لبنان وإسرائيل، أو أن مسعاه يراوح في إطار التذاكي في انتظار المسار الإيراني - الأميركي نتيجة رهانه عليه من أجل إبقاء موقع قدم مؤثر لإيران في لبنان، وأن "الثنائي الشيعي" يحتفظ بالكلمة الأساسية التي لا قيمة من دونها لقرارات الدولة؟

 

 

 

كتب رضوان عقيل: هل تجاوزت زيارة قائد الجيش اللبناني إلى باكستان الأطر العسكرية؟

لا يمكن حصر استقبال قائد الجيش الباكستاني عاصم منير لنظيره اللبناني العماد رودولف هيكل في اطار تناول العلاقات العسكرية بين البلدين فحسب في لحظة ترسيم حدود ديبلوماسية في المنطقة، يبنى عليها الكثير من التوقعات بين الافرقاء اذا لم تتوسع لغة النار اكثر في الاقليم. تسرق إسلام آباد الاضواء الديبلوماسبة والعسكرية في العالم بوساطتها بين أميركا وإيران للتوصل الى تفاهم بينهما يطوي صفحات من القطيعة والحرب الباردة بينهما منذ 47 عاما. ولا ينفك "حزب الله" ومن يؤيده يعملون على ادخال لبنان في مفاوضات باكستان والاستفادة من مندرجاتها اذا كانت تؤدي الى وقف شامل لأطلاق النار.

 

 

 

كتب علي حمادة: أميركا – إيران: المفاوضات ربح صاف للنّظام في طهران!

تمثل "الفورة" العسكرية الأميركية الأخيرة ضد إيران أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس أسلوب الرئيس دونالد ترامب الجديد في التفاوض مع الإيرانيين.

هؤلاء يحاولون قدر الإمكان اللعب على عامل الوقت، في عملية التفاوض العسيرة مع الأميركيين، ويستغلون قضية عبور السفن مضيق هرمز كرافعة عسكرية، ديبلوماسية ومعنوية (للداخل) من أجل تسويق فكرة الانتصار بمجرد الصمود.

 

 

 

كتب ماجد كيالي: الاستعصاء اللبناني بين إسرائيل وإيران

لا توجد معطيات تفيد بإمكان تهدئة الوضع على الجبهة اللبنانية ـ الإسرائيلية، لا من جهة لبنان، حيث ما يزال "حزب الله" يمتلك القدرة على فرض خياراته، بما فيها اعتبار نفسه بمثابة جبهة صدّ عن إيران، أو جبهة إسناد لها، ولا من جهة إسرائيل، في ظلّ حكومة نتنياهو، سموتريتش، بن غفير. وفي حين يرى "حزب الله" أن حربه ضد إسرائيل مرتبطة بالأجندة الإقليمية لإيران، التي يرتبط بها بمنظومة إيديولوجية وطائفية ومصلحيّة، فإن حكومة إسرائيل تربط مصيرها بهزيمة أعدائها، وضمنهم الحزب، في رؤيتها إلى حربها في لبنان كامتداد لحربها ضد إيران، مع سعيها لفرض ذاتها كقوة إقليمية عظمى في المنطقة، وتعزيز طبيعتها كدولة استعمارية، واستيطانية، مهيمنة في المشرق العربي، ضمن الارتدادات الكارثية الناجمة عن عملية "طوفان الأقصى".

 

 

 

كتب عادل بن حمزة: بعيداً عن سردية النظام... المجتمع الإيراني على حافة الهاوية

تجدد المواجهة بين الولايات المتحدة الأميركية  وإيران على خلفية الفشل غير المعلن للمفاوضات بين الجانبين، يكشف أن زمن الأزمة لا يزال ممتداً وأن الحرس الثوري يمضي في حرب "مقدسة" تؤطرها سردية قاتلة مدركة أنها فقدت كثيراً من قدرتها على التعبئة الداخلية. لذلك اختار النظام الإيراني مواجهة الداخل بأكثر أشكال الرقابة والضبط مع فائض من العنف استدعت له ميليشيات عقائدية من الخارج لتعزيز قوات الباسيج.

 

 

 

 

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية