صباح "النهار": التطوّر الأخطر في لبنان وهدنة هرمز... هل تبدأ المعركة الحقيقية في العراق؟

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

1- مانشيت "النهار": التطوّر الأخطر عشية الجولة الخامسة من المفاوضات... التمدّد الإسرائيلي يسقط القلعة الاستراتيجية ويتعمّق شمالاً

لم يكن احتلال الجيش الإسرائيلي لـ قلعة الشقيف التاريخية أشدّ فداحة من الناحية السيادية والوطنية والإنسانية والبشرية، من تفريغ عشرات المدن والبلدات والقرى الجنوبية امتداداً حتى شمال الليطاني، مع حصيلة مخيفة من الضحايا وإزالة معالم عشرات البلدات.

 

دمار في المباني وسيارات متضررة جراء الغارة الإسرائيلية على الشويفات.

 

2- مبادرة أميركية لإنهاء الحرب في لبنان: "حزب الله" يوقف هجماته أولاً وتمتنع إسرائيل عن التصعيد في بيروت

في إطار الدفع الأميركي لوقف النار في لبنان، أفاد مسؤول أميركي موقع "أكسيوس"، اليوم، بأنّ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحدّث خلال الـ48 ساعة الماضية مع كل من الرئيس اللبناني جوزف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في محاولة لدفع مبادرة جديدة لوقف إطلاق النار.

 

اللقاء الثلاثي الأميركي اللبناني الإسرائيلي الأول في وزارة الخارجية الأميركية. (أ ف ب).

 

3- الجيش الكويتي يتصدّى "لهجمات صاروخية ومسيّرات معادية"

أعلن الجيش الكويتي، صباح اليوم الاثنين، أنّ "الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حالياً لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية". ونوّهت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، في بيان عبر منصة "إكس"، بأنّ "أصوات الانفجارات إن سُمِعَت، فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية".

 

علم الكويت.

 

4- تنافس بين مستثمرين لبنانيين وإسرائيليين في قبرص

يقول مقاول لبناني إنّ تنافساً بدأ يطل برأسه بين مستثمرين لبنانيين وآخرين إسرائيليين في جزيرة قبرص حيث يعمل كل طرف على تأسيس موطئ قدم قريب جغرافيا في ظل عدم وجود استقرار أمني في البلدَين. 

 

العاصمة القبرصية ليماسول.

 

5- ماكرون: لا شيء يبرر التصعيد في جنوب لبنان... ووقف القتال بات ضرورة

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأحد، أن "لا شيء يبرر التصعيد الكبير الجاري حالياً في جنوب لبنان"، داعياً إلى وقف القتال بشكل دائم وتجنب المزيد من التدهور الأمني في المنطقة.

 

ايمانويل ماكرون.

 

اخترنا لكم من مقالات "النهار" لهذا اليوم:

 

كتب نبيل بومنصف: نداءات "الصوت المنتظر"… من زمان؟

يكفي أن يستفيق اللبنانيون على عنوان تطور ميداني حربي ينبئ باحتلال إسرائيل لـ قلعة الشقيف، عشية طي الشهر الثالث من الحرب التي اشتعلت في الثاني من آذار على عنوان "إسناد إيران" وشعاره وتسميته،  لكي تعود دفعة واحدة إلى أذهان اللبنانيين، كل استحضارات التجارب الاحتلالية السابقة مضافاً اليها هذه المرة النموذج "الغزاوي" الكارثي.

 

صور صادمة لغارات اسرائيلية عنيفة على صور.

 

وكتب إبراهيم حيدر: خطة إسرائيل احتلال جنوب لبنان لـ30 كلم... مهلة أميركية لنزع سلاح "حزب الله"؟

لم يحقق اجتماع المسار الأمني في واشنطن نتائج حول وقف النار الذي يطالب به لبنان، فرحّله الى جلسة المفاوضات السياسية بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، وأعقبه تصعيد إسرائيلي تجاوز كل الخطوط الحمراء عبر التوغل البري شمال الليطاني، خصوصاً على تخوم النبطية، واحتلال قلعة الشقيف، بما يعني أن إسرائيل توسّع حربها مع تدمير ممنهج وتهجير للسكان لفرض معادلة ترسخ احتلالها لمنطقة تتجاوز الخط الأصفر تضعها على طاولة المفاوضات لتحقيق شروطها الأمنية والسياسية على لبنان.

 

غارات للطائرات الحربية الإسرائيلية خلال التوغل في بلدة أرنون الجنوبية. (أ ف ب)

 

 

وكتب اسكندر خشاشو: مسيّرات الـFPV... سلاح يُغيّر الحرب مع "حزب الله" أم ذريعة إسرائيلية لإطالتها؟

 

اقتحمت المسيّرات الانتحارية من نوع "FPV" بقوة المشهد العسكري في الجنوب، لتتحول خلال الأشهر الأخيرة إلى مادة أساسية في الخطاب الإعلامي والعسكري لدى طرفي المواجهة. وبين من يقدّمها كسلاح "خارِق" قادر على قلب موازين الحرب، ومن يرى أنّ إسرائيل تضخّم خطرها لتبرير استمرار عملياتها العسكرية، يبقى السؤال الفعلي مرتبطاً بالنتائج الميدانية لا بالدعاية المتبادلة.

من صور مسيرات

 

وكتب عبدالوهاب بدرخان: الاتفاق الأميركي - الإيراني... ممكن أم مستحيل؟

قبل أيام كان الإيحاء جدياً وقوياً أن ثمة "اتفاقاً" أميركياً - إيرانياً على الطاولة، وكان عنوانه طوال أسابيع "إنهاء الحرب"، ثم ظهر بصيغة "مذكرة تفاهم" وعنوانه "تمديد وقف إطلاق النار". هذا أقلّ من التوقعات وبعيدٌ عن الطموحات، وله وظيفة "تقنية" هي إتاحة العودة إلى التفاوض في شأن الملف النووي، علماً أن الحرب الضروس قطعت مسار تفاوض كان جارياً في جنيف وكان متعثّراً بسبب محاولات الجانب الإيراني التملّص من الشروط الأميركية الأساسية، وقد أُضيف إليها فتح مضيق هرمز واستخراج اليورانيوم العالي التخصيب.  

 

العاصمة الإيرانية طهران (أ ف ب).

 

 

وكتب حسن المصطفى: هدنة هرمز ومعضلة الثقة المفقودة

 طلبُ الرئيس الأميركي دونالد ترامب إدخال تعديلات على مسودة "إطار التفاهم" الأولي مع إيران، أعاد النقاش بشأن "الهدنة" في الخليج العربي إلى مربع التسويات العسيرة، خصوصاً مع التعقيدات التي تبرز بين فينة وأخرى، والتناقضات في المواقف بين واشنطن وطهران، والتي تجعل بناء تصورٍ واضح عن "التسوية" المرتقبة أمراً في غاية الصعوبة، رغم أن المخرج السياسي والأمني في غاية الوضوح!

 

مضيق هرمز (أ ف ب).

 

 

وكتبت غوى خيرالله: لماذا يحاول المتشددون الايرانيون عرقلة الاتفاق بين واشنطن وطهران؟

تتصاعد داخل إيران معركة سياسية بين مؤيدي الانفتاح الديبلوماسي على الولايات المتحدة ومعارضيه. وبينما تراهن الحكومة الإيرانية على المفاوضات لتخفيف الضغوط الاقتصادية والسياسية، يحاول التيار المتشدد عرقلة أي اتفاق محتمل مع واشنطن، مستخدماً المنابر الإعلامية والتصريحات السياسية والتعبئة الشعبية لإبقاء نهج المواجهة قائماً.

 

امرأة تحمل العلم الإيراني خلال مظاهرة مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل في طهران، 29 أيار. (ا ف ب).

 

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية