صباح "النهار": إسرائيل توسّع تفريغ النبطية وصور وجنوب الزهراني... ضربات جديدة ضد إيران والمسيّرات تعقّد الوضع!

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

 

1- مانشيت "النهار": إسرائيل توسّع تفريغ النبطية وصور وجنوب الزهراني… ومحمود قماطي يهدّد السلطة بنزع الأرواح!

 

عشية جولة جديدة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية المباشرة برعاية أميركية في واشنطن، وهذه المرة مفاوضات عسكرية بين وفود عسكرية من الدول الثلاث، تعمقت الحرب الكثيفة الآخذة في الاتساع والتصعيد وسط معطيات ميدانية تنذر بتحقيق إسرائيل مزيد من التوغلات البرية في عمق الجنوب بحيث تعظمت المخاوف على سيطرة إسرائيلية عسكرية على إحدى كبريات مدن الجنوب النبطية وتفريغها مع مدينة صور وكل جنوب الزهراني.

 

 

 

2- منسوب التصعيد يرتفع في لبنان... غارات إسرائيلية عنيفة تستهدف صور وصيدا وبلدات الجنوب!

 

ارتفع منسوب التصعيد في الساعات الأخيرة عشية جولة جديدة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية المباشرة برعاية أميركية في واشنطن، وسط معطيات ميدانية تنذر بقيام إسرائيل بمزيد من التوغلات البرية مع تزايد الخوف من السيطرة على النبطية وتفريغها مع مدينة صور وكل جنوب الزهراني.

وفي آخر التطورات الميدانية، وجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنذارات عدة طالت سكان زقوق المفدي، سكان صور، وسكان جنوب لبنان الذين طلب منهم بالإخلاء إلى شمال نهر الزهراني. وكان أمس الجيش الإسرائيلي طلب من سكان صور والمخيمات والأحياء المحيطة بالإخلاء أيضاً.

 

 

 

3- ضربات أميركية جديدة ضد إيران والحرس الثوري يرد... ترامب ينفي اتفاقاً حول مضيق هرمز

 

أعلن مسؤول أميركي أن جيش بلاده شن غارات جديدة في إيران استهدفت موقعاً عسكرياً خلص مسؤولون إلى أنه شكل تهديداً للقوات الأميركية والسفن التجارية في مضيق هرمز، وذلك بعد ساعات من نفي الرئيس دونالد ترامب تقريراً إيرانياً بشأن اتفاق لإعادة حركة الملاحة عبر الممر المائي الاستراتيجي. وذكر المسؤول الأميركي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، لوكالة "رويترز" أمس الأربعاء أن الجيش اعترض وأسقط أيضاً أربع طائرات مسيَّرة إيرانية شكلت تهديداً. وأضاف أن الموقع العسكري الذي تم استهدافه هو محطة تحكم أرضية في بندر عباس كانت على وشك إطلاق طائرة مسيرة خامسة.

 

 

4- ما مدى جدية الإدارة الأميركية وإيران بالتوصل إلى حل يرضي الطرفين وأين لبنان؟

 

بموضوعية نستطيع القول إن إيران والولايات المتحدة تريدان الحل الديبلوماسي. الدليل على ذلك أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رغم تصريحاته التهديدية المتكررة بضرب ايران بقسوة،  يعطي فرصة دائمة للحل السلمي ولكن بفرض منطق القوة، وذلك لتحقيق مكاسب إضافية في المفاوضات لم تتحقق بالعمليات العسكرية، وأيضاً إيران بالمقابل هي منهكة اقتصادياً واجتماعياً وتريد حلاً يحفظ ماء الوجه ولا يعكس هزيمتها. وفي هذا السياق، يبحث الطرفان حالياً في وثيقة تفاهم تهدف إلى تجنّب تصعيد الحرب وتخفيف الضغط على إمدادات النفط العالمية، وإمكان  التوصل إلى اتفاق سلام دائم يعالج  الملف النووي الإيراني ومضيق هرمز ونفوذ إيران في منطقة الخليج امتداداً إلى لبنان.

 

 

5- تراجع الذهب مع تصاعد التوتر بين أميركا وإيران

 

انخفضت أسعار الذهب اليوم الخميس إذ دفعت هجمات أميركية جديدة على إيران أسعار النفط للارتفاع مما أثار مخاوف بشأن زيادة التضخم وألقى ذلك بظلاله على توقعات أسعار الفائدة. وهبط سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.8 في المئة إلى 4419.60 دولاراً للأوقية (الأونصة)، ونزلت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم حزيران/ يونيو 0.7 في المئة إلى 4417.10 دولاراً. وارتفع الدولار مما زاد من تكلفة الذهب المسعر بالعملة الأميركية بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.

 

 

اخترنا لكم من مقالات النهار لهذا اليوم

 

كتب سمير التقي: بالنّسبة للخليج العربي، ما بعد 28 فبراير ليس مثل قبله أبداً

 

ثمة لحظات تحول، تكون فيها الخرائط أبلغ من العتاد. صاروخ يعلن عن خطر راهن، لكن الخريطة تعلن عن استراتيجية. الدليل أن الحرس الثوري الإيراني أصدر في 4 أيار/مايو 2026، خريطة جديدة لمضيق هرمز، توسع السيطرة لإيران لمياهها الإقليمية المزعومة حتى حدود 200 كيلومتر، لتمتد، حسب الخريطة، من جزيرة قشم وصولاً لأم القوين ومن جبل مبارك وصولاً للفجيرة. بذلك لا تختبر إيران مجمل النظام الاستراتيجي للخليج وللعالم، بل تحاول اختبار واستكشاف حصونها الفعليين ومن سيتصدى لها إقليمياً ودولياً.

 

 

 

كتب محمد قواص: واشنطن - طهران: تقاسم وهم النصر

 

لا يهم ما الذي ستؤول إليه تفاهمات واشنطن وطهران. ما نعرفه حتى الآن أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدوّر زوايا اتفاقٍ تعتبره إسرائيل سيئاً، ويسعى الى تسويقه لدى دول المنطقة بصفته تحوّلاً تاريخياً يستحق من باكستان وتركيا والسعودية وقطر ولبنان طيّ صفحة الصراع وفتح صفحة السلام الشامل مع إسرائيل.

من جهته، لا يرى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي الأمر بتلك الصورة الوردية التي يستنتجها الرئيس الأميركي. يبلغ خامنئي العالم، الثلاثاء، أن دول المنطقة "لن تكون بعد الآن دروعاً" للقواعد الأميركية، وأن "عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء".

 

 

 

كتب فاروق يوسف: خريطة لبغداد مستلهمة من حرير هشاشتها

 

لم تكن بغداد يوماً ما ابنة الحظ السعيد. حين اختارها المنصور عاصمة لبلاده سيّجها بالنار ليرى حدود دائرتها. أما حين ولدتُ في مركزها، بالضبط في ساحة الطيران قريباً من بابها الشرقي، فلم تكن تمتد عرضاً أكثر من كيلومترين عن نهر دجلة في جانب الرصافة لتنتهي بباب الشيخ، أما في جانب الكرخ فإنها لا تزيد عن أكثر من كيلومتر ونصف كيلومتر ينتهي بكرادة مريم. تلك هي بغداد الممتدة على طول النهر من الكاظمية إلى الزوية في الكرادة الشرقية. مدينة تنام على النهر. الرصافة كانت أكثر كرماً على السابلة، ففيها طريقان طويلان يطلان مباشرة على النهر ويمشيان معه، في الأعظمية وأبو نؤاس أما الكرخ فقد كان بخيلاً لا يهب إلا مقاطع لا تسترخي معها الأنفاس.

 

 

 

كتب حاتم البطيوي: ثنائية الحكم في السنغال بين شراكة الأمس وصراع اليوم

 

لم تكن إقالة الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي لرئيس حكومته وحليفه عثمان سونكو، في 22 أيار/مايو الجاري، مفاجئة، بل كانت منتظرة ومسألة وقت لا أكثر.

اتخذ فاي، الذي وصل إلى رئاسة البلاد عام 2024، خطوة حاسمة بإقالة الحكومة بالكامل، ثم عيّن الاقتصادي أحمد الأمين لو رئيساً جديداً لها. سُجن سونكو، الذي كان يتمتع بشعبية كبيرة داخل حزب "باستيف" المعارض للرئيس السابق ماكي سال، ومُنع من الترشح للرئاسة بسبب ملفات قضائية، ما دفع فاي ليكون المرشح البديل منه. آنذاك، رفع أنصارهما شعار "ديوماي هو سونكو"، لكن هذا الشعار سرعان ما اصطدم بالواقع بعد الوصول إلى السلطة.

 

 

 

كتب محمد البغدادي: المسيّرات تعقّد علاقات العراق مع دول الجوار... هل تُبعَد الفصائل عن الحدود؟

 

في ظل تصاعد التوترات الأمنية على طول الحدود العراقية مع كل من الكويت والسعودية وسوريا والأردن، عاد ملف انتشار الفصائل المسلحة الموالية لإيران، المنضوية ضمن "هيئة الحشد الشعبي"، إلى واجهة المشهد السياسي والأمني في بغداد، بوصفه أحد أكثر الملفات حساسية وتعقيداً في العلاقة بين العراق ودول الجوار. وبحسب مصادر ديبلوماسية وأمنية تحدثت إليها "النهار"، فإن ملف إبعاد الفصائل عن الشريط الحدودي بات ضمن قائمة المطالب المتكررة التي نقلتها العواصم المجاورة إلى الحكومة العراقية خلال الفترة القليلة الماضية، في ضوء تزايد المخاوف من استخدام الأراضي العراقية كمنطلق لهجمات بطائرات مسيرة استهدفت مواقع في العمق الإقليمي، بينها منشآت حيوية في السعودية والإمارات، وفق ما أعلنته تلك الدول في بيانات سابقة.

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية