شيرين عبد الوهاب... المحبّة التي لا تُشترى

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

لعلّ أجمل ما قيل عن عودة شيرين عبد الوهاب إلى المسرح جاء على لسان الممثلة هالة صدقي لـ"النهار": "هذا أكبر دعم وأكبر نجاح لأي فنان أن يجد جمهوره بجانبه دائماً ويقف إلى جانبه ويشكل سنداً له". جملة تختصر، في الحقيقة، الكثير مما حملته ليلة شيرين في الساحل الشمالي بمصر.

 

فعودة الفنان إلى جمهوره ليست دائماً مجرّد عودة إلى الغناء. أحياناً تكون عودة إلى الذات. وشيرين، التي عاشت في السنوات الأخيرة تحت ضغط الحياة والشهرة بكل ما تحمله من أضواء وتوقعات وأسئلة ومراقبة، بدت في تلك الليلة كأنّها تستعيد شيئاً بسيطاً وربما أساسياً: ابتسامتها.

 

 

شيين عبد الوهاب من صفحة مصفف الشعر اللبناني طوني المندلق (إمنستغرام)

 

ابتسامة شيرين وهي تغنّي وترقص وتتفاعل مع الناس لم تكن تفصيلاً عابراً في الحفل. كان فيها شيء من الطمأنينة. كأنّ المسرح، الذي قد يكون في أوقات كثيرة جزءاً من ضغط الشهرة، تحوّل هذه المرة إلى مكان أكثر أمناً، لأن الطرف الآخر منه لم يكن جمهوراً ينتظر منها الكمال، بل جمهور جاء ليقول لها ببساطة: نحن هنا.

 

الشهرة قاسية أحياناً. فهي تمنح الفنان حبّاً هائلاً، لكنها تضعه أيضاً تحت مجهر دائم. يصبح كل تصرّف خبراً، وكل ابتسامة قابلة للتّأويل، وكل غياب موضع سؤال. لكن المفارقة أنّ الجمهور نفسه قد يكون، في لحظة ما، عكس كل هذا الضغط. قد يصبح العلاج...

 

 

View this post on Instagram

A post shared by Annahar Al Arabi (@annaharar)

 

 

وهذا ما بدا واضحاً في ليلة شيرين. آلاف الأصوات التي ردّدت أغنياتها لم تكن تصفّق لفنانة فحسب، بل لامرأة يعرفها الناس من خلال صوتها وصدقها وعفويتها. ربما لهذا يكون حب الجمهور "من عند الله" كما يقال.

 

وربما كانت أجمل رسالة حملتها عودة شيرين أنّ الفنان، مهما أثقلته الشهرة، قد يجد في الجمهور الذي أحبّه منذ البداية مساحة يستعيد فيها نفسه... ويبتسم.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية