شهادة العبور والإقامة

تنطلق امتحانات البكالوريا لهذه السنة في ظلّ تحولات كبيرة وعميقة على المستويات كافة، وطنيا ودوليا، مما يرفع تحدي التنظيم والاستحقاق إلى درجات عليا، وهذا على اعتبار أن عتبة البكالوريا لا تشكل فقط استحقاقا تربويا لنهاية سنوات التعليم ما قبل الجامعي فحسب، بل عتبة وجسرا مفصليا نحو الانتقال إلى درجة تكوين عُليا تكفل للتلميذ حجز مقعدٍ في الجامعة، سواء من أجل الحصول على شهادة عليا تضمن له استقرارا نهائيا أم تفتح له مجال مواصلة البحث عبر التعليم العالي، قد توصله إلى ما بعد التدرُّج، ليُفتح له المجال واسعا أمام الإبداع والتطوير البحثي والاختراع.

التلميذُ اليوم المقبل على امتحان البكالوريا، يواجه عدة تحديات متغيِّرة كل سنة وكل جيل: تحدي النجاح والقبول الجامعي، وتحدي الحصول على وظيفة ومهنة واختيار موفق في التخصص الذي يرغب فيه. تحدي النجاح والفشل لدى التلميذ، هو متلازمة تربوية نجدها في كل الأنظمة التربوية، خاصة تلك التي تضيق فيها الخيارات، ويكون فيها خلاص الجامعة والوظيفة العليا والسامية، خيارا مصيريا.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post شهادة العبور والإقامة appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk