“شميجادون!” تفوز بأفضل مسرحية موسيقية في حفل توزيع جوائز توني
فازت مسرحية “شميجادون!” بجائزة توني لأفضل مسرحية موسيقية في الحفل الذي أقيم لتوزيع الجوائز في ساعة متأخرة من أمس الأحد، في حين سيطرت الأعمال ذات الطابع الاجتماعي على الفئات الرئيسية الأخرى، إذ حصدت مسرحية “تحرير” (ليبيريشن) جائزة أفضل مسرحية، و”راجتايم” جائزة أفضل إعادة إحياء لمسرحية موسيقية، بينما فاز جون ليثجو بجائزة أفضل ممثل رئيسي عن دوره في مسرحية “عملاق” (جاينت).
ومسرحية “شميجادون!”، المستوحاة من مسلسل تلفزيوني، هي محاكاة ساخرة لعروض برودواي في العصر الذهبي، وتدور أحداثها حول زوجين عصريين ينجذبان إلى عالم خيالي من المسرحيات الموسيقية.
أما مسرحية “تحرير” (ليبيريشن)، وهي دراما تبحث في إرث حركة تحرر المرأة في سبعينيات القرن الماضي، فقد حصلت على جائزة توني بعد اقتناصها لجائزة بوليتزر لعام 2026 في فئة الدراما، فيما أصبحت مؤلفتها بيس وول رابع امرأة تفوز بجائزة توني لأفضل مسرحية، والأولى منذ عام 2009.
وتفوقت مسرحية (راجتايم) على “القطط: حفل جيليكل” (كاتس: جيليكيل بول)، إذ أعادت إحياء قصة ملحمية تتشابك فيها حياة الأمريكيين السود والمهاجرين والبيض من الطبقة العليا، وتتناول قضايا العرق والطبقات الاجتماعية ووعد الحلم الأمريكي في مطلع القرن العشرين.
وفازت كايسي ليفي وجوشوا هنري بجائزة أفضل ممثلة وممثل عن دوريهما في المسرحية.
وفي مسرحية “عملاق” (جاينت)، جسد ليثجو (80 عاما) شخصية الكاتب روالد دال في الثمانينيات، وهو يواجه تداعيات تصريحات اعتبرت معادية للسامية، ويحاول الاختيار بين الاعتذار والمخاطرة بسمعته. كانت هذه جائزته الثالثة من جوائز توني، بعد أن فاز بأول جائزة له قبل 53 عاما عن ظهوره الأول في برودواي في مسرحية “غرفة الملابس” (ذا شانجينج روم).
وقال للصحفيين لاحقا “في كل لحظة كان علينا أن نفهم، ‘لماذا يفعل هذا الرجل هذا؟’ معاداة السامية، والقسوة بجميع أنواعها… هذه هي الأمور التي نتعامل معها هذه الأيام بشكل مباشر وشخصي… وهذا ما يجعل مسرحية جاينت مهمة للغاية وناجحة للغاية.”
وفازت ليزلي مانفيل بجائزة أفضل ممثلة رئيسية في مسرحية عن أدائها لشخصية جوكاستا في إعادة تقديم روبرت إيك لمسرحية سوفوكليس الكلاسيكية “أوديب” (أوديبوس) في قالب تشويق سياسي.
وفازت مسرحية “موت بائع متجول” (ديث أوف إيه سيلز مان)، بإخراج جو مانتيلو للنص الكلاسيكي لآرثر ميلر، بجائزة أفضل إعادة إحياء لمسرحية، وحصل مانتيلو على جائزة أفضل إخراج، وفازت لوري ميتكالف بجائزة أفضل ممثلة مساعدة في مسرحية عن أدائها لشخصية ليندا لومان، وهي جائزتها الثالثة من جوائز توني. ويشارك في المسرحية أيضا الممثل المخضرم ناثان لين.
عام قياسي لبرودواي
تتوج جوائز هذا العام موسما قياسيا في برودواي، التي حققت إيرادات إجمالية بلغت 1.91 مليار دولار، مع إقبال الجماهير على كل من العروض الناجحة المعروفة والإنتاجات الجديدة.
وقادت مغنية البوب بينك، التي قدمت الحفل في راديو سيتي ميوزيك هول، فقرة افتتاحية ضخمة بتقديم نسخة مُحدَّثة بروح برودواي لأغنية (ليدي مارماليد) بمشاركة طواقم جميع المسرحيات الموسيقية المرشحة.
وفاز جايلون ليفينجستون وبيل راوش بجائزة أفضل إخراج لمسرحية موسيقية عن “القطط: حفل جيليكل”، وهي إعادة تقديم جريئة لمسرحية آندرو لويد ويبر الموسيقية التي تضع القصة في سياق ثقافة قاعات الرقص في نيويورك.
وفازت شوشانا بين بجائزة أفضل ممثلة مساعدة في مسرحية موسيقية عن “الأولاد الضائعون” (ذا لوست بويز)، وهي نسخة مسرحية للفيلم الكلاسيكي الشهير عن مصاصي الدماء الذي صدر عام 1987، والذي يتتبع قصة شقيقين ينتقلان إلى بلدة شاطئية في كاليفورنيا ويكتشفان أنها مأهولة بمصاصي الدماء. وكانت هذه ثالث مرة تُرشح فيها بين للجائزة، والأولى التي تفوز بها.
كما فاز علي لويس بورزكي بجائزة أفضل ممثل مساعد في مسرحية موسيقية عن أدائه دور مصاص الدماء الرئيسي في العرض. وفاز ألدن إرينرايك بجائزة أفضل ممثل مساعد في مسرحية عن دوره في (بيكي شو).
وقدمت كوين لطيفة، التي شاركت في النسخة السينمائية من فيلم (شيكاجو) عام 2002، عرضا قادته بينك احتفالا بالذكرى الثلاثين لإعادة إحياء العرض الذي استمر لفترة طويلة.