شعر أشقر وشامة شهيرة.. داكوتا جونسون تبهر الجميع بشخصيّة مارلين مونرو

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

في خطوة استعراضية تجمع بين سحر الموضة الأيقونية وأصالة السينما الكلاسيكية، صدمت النجمة الأميركية داكوتا جونسون جمهورها بظهور سينمائي حديث، حيث تخلت تماماً عن خصلاتها السمراء الطويلة لتتحول كلياً إلى أسطورة "الإغراء" السينمائي مارلين مونرو في الفيلم القصير Flesh Impact. العمل من كتابة وإخراج ماغي جيلنهال، احتفاءً بالذكرى المئوية لميلاد نجمة الخمسينيات الخالدة.

ولم يكن هذا التحول مجرد استنساخ شكلي، بل جاء عبر إعادة قراءة جمالية أظهرت جونسون بشعر أشقر قصير مجعد بأسلوب البوب (Bouffant Bob)، وشامة الخد الشهيرة التي طالما ارتبطت بملامح مونرو، مع تطبيق مكياج ريترو يبرز أحمر الشفاه القاني والعيون المحددة بدقة، لتنقل الموضة الهوليوودية القديمة بأسلوب معاصر مفعم بالحيوية.

 

 

شخصية مارلين مونرو في العمل الجديد (سوشيال ميديا)


رؤية إخراجية تتجاوز الشبه الظاهري: تجسيد الروح لا الملامح

في تصريحات إعلامية، أوضحت جيلنهال أن اختيار داكوتا جونسون للمشروع لم يأتِ بناءً على الشبه الفسيولوجي المباشر، بل بناءً على الطاقات التمثيلية العميقة التي تمتلكها جونسون. وقالت جيلنهال: "كنت مترددة في البداية لأن داكوتا لا تشبه مارلين بالشكل التقليدي، لكنني أدركت أن الشبه ليس هو الغاية، فمارلين أصبحت رمزاً وأسطورة ضبابية في الذاكرة الجمعية. فيلم Flesh Impact هو مزيج بين واقع مارلين وتصوراتي الخيالية لما كانت ستكون عليه".

والفيلم الممتد لـ 17 دقيقة يعتمد على بناء درامي فريد، إذ تشارك الفنانة المخضرمة إيلين بورستين (البالغة من العمر 93 عاماً) في بطولة العمل لتقدم النسخة المتقدمة في السن من مارلين مونرو، وهي الشخصية التي لم يتسنَّ للجمهور رؤيتها واقعياً بسبب رحيل النجمة المبكر في سن السادسة والثلاثين.

 

 

داكوتا جونسون (إكس)


العرض العالمي الأول في مهرجان فينيسيا السينمائي


من المقرر أن يشهد مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي العرض العالمي الأول لفيلم Flesh Impact، في احتفالية تكريمية خاصة تتضمن منح النجمة إيلين بورستين جائزة الأسد الذهبي عن إنجاز العمر. ويعود عنوان الفيلم إلى مصطلح سينمائي قديم كان يُستخدم لتوصيل الأثر البصري والجاذبية التي كانت تمتاز بها مونرو على الشاشة، حيث كان يحس المشاهد وكأنه يستطيع لمس حضورها الساطع.

ومن المتوقع أن تتجاوز داكوتا جونسون في هذا العمل حدود الأدوار التقليدية لتقدم إرساءً جديداً لمفهوم الأناقة التاريخية، حيث يلتقي الأسلوب الجمالي لستينيات القرن الماضي مع الوعي الأنثوي المعاصر، مؤكدة أن أساطير هوليوود لا يغبن أبداً بل تُعاد صياغتهن.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية