شتان بين الحكيم المغربي واللئيم الصهيوني هذا بالحب زياش وذاك للدماء عطاش

بوشعيب حمراوي

في زمنٍ اختلطت فيه الأصوات، وتاهت فيه البوصلة بين الدعاية والحقيقة، يطلّ الدولي المغربي حكيم زياش ليعيد ترتيب المعنى. لا بقدمه فقط، بل بموقفه. موقفٌ لم يكن سياسيًا بقدر ما كان إنسانيًا، ولم يكن موجّهًا ضد شعب، بل ضد فكرة القتل والتشفي في الموت، تلك التي يحاول تسويقها وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير.

في خضم الجدل الدائر، برز اسم حكيم زياش في مواجهة مباشرة مع المسؤول الصهيوني على خلفية مواقف إنسانية عبّر عنها اللاعب المغربي الرافض لفكرة (إعدام الأسرى الفلسطينيين) التي يروج لها المسؤول الإسرائيلي.

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm