شبكة تذكّر بمهنية "تغطية اللاجئين"

بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، الذي يصادف 20 يونيو من كل سنة، ذكّرت الشبكة المغربية لصحفيي الهجرات (RMJM) الصحفيين والصحفيات المغاربة بأهمية مكافحة خطابات الكراهية والمعلومات المضللة والصور النمطية التي تغذي الأحكام المسبقة والتمييز، وذلك في سياق عالمي يشهد تصاعدًا في خطابات الكراهية.

وأكدت الشبكة، في بلاغ طالعته جريدة هسبريس الإلكترونية، أن التغطية الإعلامية المهنية تقتضي مراعاة تعقيد الوقائع، والحصول على الموافقة المسبقة الواعية، والتحلي بالتعاطف واليقظة، واحترام الحق في الصورة.

وفي هذا الصدد، دعا التجمع المهني ذاته وسائل الإعلام والصحفيين وفعاليات المجتمع المدني والمؤسسات العمومية إلى مواصلة جهودهم من أجل تعزيز إعلام دقيق قائم على الوقائع، ومحترم للكرامة الإنسانية.

وأضافت الشبكة أن الوسائط الإعلامية تضطلع أيضًا بدور أساسي في تسليط الضوء على مسارات الصمود، ومبادرات الإدماج الناجحة، والإسهامات الإيجابية للاجئين داخل المجتمع.

وجددت، بهذه المناسبة الأممية، التزامها بالدفاع عن تغطية إعلامية مسؤولة ومتوازنة تحترم حقوق الإنسان الخاصة باللاجئين وطالبي اللجوء في المغرب وباقي الدول الإفريقية.

وأكدت أن اليوم العالمي للاجئين يشكل فرصة لتذكير العالم بوضعية ملايين الأشخاص المجبرين على الفرار من النزاعات والاضطهاد والعنف والكوارث، بحثًا عن الحماية والكرامة.

وأورد البلاغ: “في وقت تبلغ فيه حالات النزوح القسري مستويات غير مسبوقة على الصعيد العالمي، ينبغي أن يتجسد التضامن مع اللاجئين في إجراءات ملموسة تعزز إدماجهم الاجتماعي والاقتصادي والثقافي”.

وأكدت الشبكة أن وسائل الإعلام، في سياق يشهد تراجعًا في الحق في اللجوء على المستوى الدولي، وانخفاضًا في التمويلات المخصصة للاجئين، بإمكانها أن تضطلع بدور بارز في الإعلام والتوثيق والسرد والتحقيق في أوضاع هذه الفئة.

ونبهت إلى أن المغرب، رغم تحقيقه تقدمًا في مجال الاستقبال والحماية، ما يزال يواجه تحديات قائمة لضمان تمتع اللاجئين بفعالية بحقوقهم الأساسية، لا سيما في مجالات الإقامة والشغل والصحة والتعليم والحماية الاجتماعية.

وأضافت الشبكة: “تتاح أمام وسائل الإعلام المغربية إمكانية تسليط الضوء على هذه الأوضاع بشكل مستقل وإنساني وأخلاقي”.

وخلص التجمع المهني ذاته إلى أن التضامن مع اللاجئين لا ينبغي أن يكون مجرد مبدأ ظرفي، بل التزامًا جماعيًا دائمًا في خدمة التماسك الاجتماعي والعيش المشترك.

وتجدر الإشارة إلى أن الشبكة المغربية لصحفيي الهجرات (RMJM) تأسست سنة 2018، وتضم مهنيات ومهنيي الإعلام المنخرطين في تغطية أخلاقية ومسؤولة، قائمة على حقوق الإنسان، لقضايا الهجرة واللجوء في المغرب.

The post شبكة تذكّر بمهنية "تغطية اللاجئين" appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

اقرأ المقال كاملاً على Hespress