شباب من خمس دول عربية يختتمون برنامج "استوديو تأثير الشباب" من بيبسيكو في الأردن

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

اختتمت شركة "بيبسيكو" الدورة الثانية من برنامج "استوديو تأثير الشباب" في الشرق الأوسط، بمشاركة أكثر من 100 شاب وشابة من العراق والأردن ولبنان والسعودية ودولة الإمارات، في مبادرة تستهدف إشراك الكفاءات الشابة في تطوير أفكار وحملات تسويقية لعدد من أبرز العلامات التجارية التابعة للشركة، وربطها بقضايا اجتماعية محلية وباهتمامات الجيل الجديد.

 

واحتضنت العاصمة الأردنية عمّان القمة الإقليمية الختامية للبرنامج، التي جمعت ممثلين عن الدول الخمس المشاركة، فيما اختير خمسة من المشاركين لزيارة مركز الأبحاث والتطوير التابع لبيبسيكو في مدينة دبلن، للاطلاع على منظومة الابتكار والبحث داخل الشركة والتفاعل مع فرقها المتخصّصة.

 

ويأتي البرنامج في إطار توجّه متزايد لدى الشركات العالمية نحو إشراك الشباب في تصميم الحملات التسويقية وتطوير استراتيجيات التواصل مع المستهلكين، في ظل التغيرات المتسارعة في أنماط الاستهلاك، واعتماد العلامات التجارية بصورة أكبر على الأفكار المحلية والمحتوى الذي يعكس اهتمامات المجتمعات التي تعمل فيها.

 

وخلال البرنامج، عمل المشاركون على دراسة استراتيجيات عدد من علامات "بيبسيكو" التجارية، شملت "أكوافينا" و"بيبسي زيرو" و"ستينغ"، إلى جانب تحليل توجهات المستهلكين في أسواقهم المحلية، قبل الانتقال إلى تصميم حملات متكاملة تجمع بين الجانب الإبداعي والأثر المجتمعي.

 

أن البرنامج يهدف إلى توفير منصة تتيح للشباب تحويل أفكارهم إلى مشاريع قابلة للتنفيذ (الموقع الرسمي)

 

 

وتوزعت التحديات بحسب الدول المشاركة، إذ طُلب من فرق الأردن ولبنان إعداد حملات لعلامة "أكوافينا" تحت عنواني "لحظات صفاء" و"قطرات تغيير"، ركزت على إبراز قيمة اللحظات اليومية البسيطة والمبادرات المجتمعية ذات الأثر الإيجابي.

 

وفي السعودية، طوّرت الفرق المشاركة حملات بعنوان "اللاعب الـ12" لعلامة "بيبسي زيرو"، مستلهمة الحضور المتنامي لكرة القدم وما تشهده المملكة من توسّع في استضافة وتنظيم الأحداث الرياضية ضمن مستهدفات "رؤية 2030".

 

أما في دولة الإمارات، فقد ابتكر المشاركون حملة "بأقصى سرعة" لعلامة "بيبسي زيرو"، التي تمحورت حول مفاهيم الطموح والإبداع وروح المبادرة، فيما عملت الفرق العراقية على إعداد حملات لعلامة "ستينغ" استلهمت مفهوم الطاقة والديناميكية في المجتمع المحلي.

 

ونُفذ البرنامج بالشراكة مع "باراشوت16"، وبدعم من شركاء "بيبسيكو" المحليين في التعبئة والتوزيع، حيث جمع بين التدريب العملي والعمل الجماعي، ومنح المشاركين فرصة الاحتكاك بخبراء في مجالات التسويق والاتصال والعلامات التجارية.

 

وقال وائل إسماعيل، نائب رئيس "بيبسيكو" للشؤون المؤسسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان، إن الشركة تنظر إلى الشباب بوصفهم شركاء في صياغة مستقبل المنطقة، مشيراً إلى أن المشاركين قدموا أفكاراً تعكس فهماً لاحتياجات مجتمعاتهم ورؤى جديدة حول كيفية تواصل العلامات التجارية مع الأجيال الصاعدة.

 

وأضاف أن البرنامج يهدف إلى توفير منصّة تتيح للشباب تحويل أفكارهم إلى مشاريع قابلة للتنفيذ، والاستفادة من خبرات الشركة العالمية، بما يسهم في دعم الابتكار وتنمية المهارات.

 

وشهدت المرحلة النهائية من البرنامج توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في دعم عملية تطوير الأفكار، مع التركيز على أن تبقى عملية الإبداع وصناعة القرار بيد المشاركين، فيما تلقى الشباب تدريبات عملية في مجالات العرض والتقديم، والتفكير التصميمي، والقيادة، والعمل الجماعي، وحلّ المشكلات، بما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل.

 

وتوسّع نطاق البرنامج في نسخة عام 2026 مقارنة بالدورة الأولى، التي ركزت بصورة أساسية على الاستدامة، ليشمل موضوعات الأثر الاجتماعي، والسرد القصصي، والتفاعل مع المجتمعات المحلية، في خطوة تعكس تنامي اهتمام الشركات العالمية بالاستثمار في تنمية المهارات الإبداعية للشباب، وربطها بالتحولات التي يشهدها قطاعا التسويق والاتصال في المنطقة.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية