شاهد عيان على تفجير دمشق يروي لـ"النهار" لحظات الرعب في القصر العدلي

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

دمشق – النهار

 

"عندما هزّ الانفجار القصر، شعرت أنني عدت إلى العام 2017".

 

بهذه الكلمات يختصر موظف في القصر العدلي بدمشق، تحدث إلى "النهار"، اللحظات الأولى بعد الانفجار الذي استهدف مقهى مجاوراً للقصر. الرجل ليس شاهداً عادياً، إذ سبق أن أصيب في التفجير الانتحاري الذي استهدف القصر العدلي عام 2017، لذلك أعادت إليه قوة الانفجار الأخير مشاهد عاشها قبل تسع سنوات.

 

ويقول إن المبنى اهتز بعنف، وإن جميع الموظفين والقضاة بقوا لوقت طويل غير مدركين لما جرى فعلياً خارج القصر. وسرعان ما طلبت منهم الأجهزة الأمنية عدم مغادرة مكاتبهم، فيما عمّت الفوضى المكان وسط تضارب في المعلومات عن طبيعة الهجوم.

 

#Analysis#

 

ويضيف أن التيار الكهربائي قُطع عن مبنى القصر، وبقي الجميع داخل مكاتبهم بانتظار التعليمات، قبل أن يُطلب منهم لاحقاً مغادرة المبنى عبر باب جانبي، بعدما مُنع استخدام المدخل الرئيسي.

 

ويؤكد أنهم لم يكونوا يعرفون ما الذي حدث في الخارج، إذ سمعوا عن توقيف أحد الأشخاص، كما تداول موظفون معلومات عن إلقاء القبض على انتحاريين اثنين حاولا اقتحام القصر بعد الانفجار، من دون أن يتمكن أحد من التحقق من صحة تلك الروايات.

 

المقهى حيث وقع الانفجار في دمشق (سانا).

 

وبحسب تقديره، فإن العبوة التي تسببت بالانفجار "لا يمكن أن تكون بدائية"، معتبراً أن قوة الانفجار التي هزّت القصر لا تنسجم مع عبوة بسيطة الصنع.

 

ويختم بالقول إن أكثر ما صدمه هو الإحساس بأنه يكرّر المشهد ذاته للمرة الثانية، بعدما كان أحد جرحى التفجير الانتحاري الذي استهدف القصر العدلي عام 2017.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية