سيناريو “الخضر” يتكرر مع الفراعنة لحماية كبار العالم

لم تكن نهائيات كأس العالم 2026 مجرد مسرح للتنافس الفني بين أقدام اللاعبين، بل تحولت في نظر الكثير من المتابعين والمحللين إلى ساحة صراع مفتوحة بين طموح المنتخبات العربية وحسابات النفوذ الكروي التي تفرضها الهيئات الدولية لحماية مصالح المنتخبات الكبرى ونجومها صانعي الحدث.

هذا التوجه الذي بات يهدد نزاهة المتعة الكروية وعدالتها، تجلى بوضوح في ليلة درامية ستبقى محفورة في أذهان ملايين المشجعين، عندما أسدل الستار على واحدة من أكثر مباريات المونديال جدلاً، التي لم يكن بطلها الأداء التكتيكي داخل المستطيل الأخضر، بل صافرة تحكيمية فرنسية أثارت عاصفة من الغضب والذهول عقب إقصاء المنتخب المصري، وتمهيد الطريق للمنتخب الأرجنتيني بفضل قرارات اتسمت بازدواجية معايير صارخة تعيد إلى الأذهان السيناريو القاسي الذي تجرعه المنتخب الجزائري كأول الضحايا في هذا المحفل العالمي، حينما عانى “الخضر” من تقييد بدني رهيب أسفر عن تلقيهم بطاقتين حمراوين في مواجهة الأرجنتين، ثم بطاقة أخرى أمام النمسا، في مؤشر مبكر على وجود رغبة مبطنة في تحجيم الاندفاع البدني والحماسي لمنتخبات شمال إفريقيا وتأمين عبور الأسماء الرنانة.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post سيناريو “الخضر” يتكرر مع الفراعنة لحماية كبار العالم appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk