سوق مونديال 2030 تناشد المكسيك
دعت الغرفة العربية المكسيكية للصناعة والتجارة (CAMIC) الشركات المكسيكية للاستفادة من استعدادات المملكة المغربية لتنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم 2030، مراهنة على تحويل هذا الحدث الكروي العالمي إلى بوابة لترسيخ تموقع المنتجات والخدمات المكسيكية في سوق شمال إفريقيا والشرق الأوسط.
وأوضحت الغرفة، في بيان نقلته وسائل إعلام مكسيكية، أن التنظيم المشترك لمونديال 2026 بين المكسيك وكندا والولايات المتحدة يشكل منصة مثالية وانطلاقة حاسمة للنظر نحو نسخة 2030 التي سيتشارك المغرب في تنظيمها إلى جانب إسبانيا والبرتغال، وحيث ستسهم كرة القدم في توفير فرص تجارية ضخمة وفتح آفاق جديدة لتدويل الشركات المكسيكية.
في هذا السياق، صرحت ماريانا توما، رئيسة الغرفة العربية المكسيكية، بأن “بطولة كأس العالم ليست مجرد حدث رياضي عابر، بل هي منصة متكاملة للدبلوماسية الاقتصادية”، مضيفة أن “المكسيك تمتلك اليوم فرصة سانحة لتقديم نفسها للدول العربية كشريك استراتيجي موثوق، وتحويل هذا الزخم التجاري إلى روابط اقتصادية أعمق وأكثر استدامة”.
وأشارت توما إلى “تجربة مونديال قطر 2022 كنموذج نجاح مكسيكي سابق، حيث تمكنت شركة مكسيكية متخصصة في الهياكل الإنشائية المشدودة من الفوز بعقود تصميم وتشييد أسقف ملاعب المونديال القطري”، معتبرة أن “هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة لرؤية استراتيجية واضحة وقدرة على الانفتاح على أسواق جديدة لم تستكشفها الشركات المحلية بعد”.
وسلطت الغرفة سالفة الذكر الضوء على المؤشرات الاقتصادية للمملكة المغربية، مؤكدة أن الاقتصاد المغربي يعد من بين الاقتصادات الأكثر انفتاحا في منطقة شمال إفريقيا؛ إذ يوفر جسرا تجاريا حيويا يربط بين أوروبا وإفريقيا والعالم العربي، مشددة على أن “مونديال 2030 يمثل الفرصة الاستراتيجية القادمة التي يجب على قطاع الأعمال المكسيكي التموقع فيها”.
The post سوق مونديال 2030 تناشد المكسيك appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.