سورية بين المجازر والمحاسبة نحو عدالة انتقالية غير مجزأة

 

الدكتور حسن مرهج

في أتون الصراع السوري الذي امتد لأكثر من عقد ونصف، حيث تحولت ما يُسمى الثورة إلى حرب أهلية شاملة، تبرز العدالة الانتقالية كالخيط الرفيع الذي يفصل بين الولادة الجديدة للأمة والغرق في مستنقع الدماء الأبدي. ليست هذه العدالة مجرد حسابات قانونية، بل فلسفة سياسية ترتبط بجوهر السيادة الوطنية، وفي سورية، حيث اختلطت الانتهاكات بين فصائل معارضة وتدخلات خارجية، يصبح السؤال المركزي: هل تكون العدالة شمولية تطال الجميع، أم تتحول إلى أداة للهيمنة الجديدة بقيادة الجولاني.

إذاً في قلب الصراع السوري الممتد لأكثر من عقد، تبرز قضية العدالة كمحور حاسم يحدد مسار الأمة نحو الاستقرار أو الانهيار.

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm