سوريا تستنفر لمواجهة "موجة مائية استثنائية" في الفرات… وتؤكد سلامة السدود
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} أكدت وزارة الطاقة السورية والمؤسسة العامة لسد الفرات أن جميع السدود والمنشآت المائية في البلاد بحالة فنية "آمنة ومستقرة بالكامل"، في ظل الارتفاع غير المسبوق في منسوب نهر الفرات نتيجة التدفقات الكبيرة الواردة من الجانب التركي وغزارة الموسم المطري الحالي.
ووصف وزير الطاقة السوري محمد البشير ما تشهده المنطقة بأنه “حالة مائية استثنائية لم تحدث منذ أكثر من ثلاثين عاماً”، مشيراً إلى تنفيذ خطة استجابة متكاملة بالتنسيق مع الهيئة العامة للموارد المائية والدفاع المدني ووزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، بهدف الحد من الأضرار وحماية السكان والمنشآت الحيوية.
وأوضحت المؤسسة العامة لسد الفرات أن نسب تخزين البحيرات بلغت 98.5%، ما استدعى تمرير كميات كبيرة من المياه باتجاه مجرى النهر ضمن إجراءات تشغيلية مدروسة، في وقت وصلت فيه التدفقات إلى نحو 2000 متر مكعب في الثانية، بينما يجري حالياً تمرير نحو 1800 متر مكعب في الثانية عبر السدود والمنظومة المائية السورية.
كما أشارت الوزارة إلى أن موجة التدفق الجديدة بدأت بالدخول إلى محافظة دير الزور، ما سيؤدي إلى ارتفاع إضافي في منسوب مياه الفرات، وسط توقعات باستمرار التدفقات المرتفعة القادمة من تركيا حتى مساء الأحد قبل أن تبدأ بالانخفاض التدريجي.
ودعت المؤسسة المواطنين إلى الابتعاد عن مجرى النهر والمناطق المنخفضة والالتزام بتعليمات فرق الطوارئ، مؤكدة أن الأضرار المسجلة حتى الآن تتركز في مناطق التعديات والعشوائيات وبعض الأراضي الزراعية الواقعة ضمن مناطق الغمر، من دون تسجيل مخاطر على التجمعات السكانية النظامية أو المنشآت الرئيسية المرتبطة بالسدود.
ووصف وزير الطاقة السوري محمد البشير ما تشهده المنطقة بأنه “حالة مائية استثنائية لم تحدث منذ أكثر من ثلاثين عاماً”، مشيراً إلى تنفيذ خطة استجابة متكاملة بالتنسيق مع الهيئة العامة للموارد المائية والدفاع المدني ووزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، بهدف الحد من الأضرار وحماية السكان والمنشآت الحيوية.
وأوضحت المؤسسة العامة لسد الفرات أن نسب تخزين البحيرات بلغت 98.5%، ما استدعى تمرير كميات كبيرة من المياه باتجاه مجرى النهر ضمن إجراءات تشغيلية مدروسة، في وقت وصلت فيه التدفقات إلى نحو 2000 متر مكعب في الثانية، بينما يجري حالياً تمرير نحو 1800 متر مكعب في الثانية عبر السدود والمنظومة المائية السورية.

وأكدت الجهات المعنية عدم وجود أي خطر إنشائي على جسم السدود أو البوابات أو التجهيزات التشغيلية، مع استمرار أعمال المراقبة الميدانية والمتابعة الفنية على مدار الساعة، إضافة إلى نقل بعض المعدات والمحركات إلى مناطق آمنة كإجراء احترازي.
كما أشارت الوزارة إلى أن موجة التدفق الجديدة بدأت بالدخول إلى محافظة دير الزور، ما سيؤدي إلى ارتفاع إضافي في منسوب مياه الفرات، وسط توقعات باستمرار التدفقات المرتفعة القادمة من تركيا حتى مساء الأحد قبل أن تبدأ بالانخفاض التدريجي.
ودعت المؤسسة المواطنين إلى الابتعاد عن مجرى النهر والمناطق المنخفضة والالتزام بتعليمات فرق الطوارئ، مؤكدة أن الأضرار المسجلة حتى الآن تتركز في مناطق التعديات والعشوائيات وبعض الأراضي الزراعية الواقعة ضمن مناطق الغمر، من دون تسجيل مخاطر على التجمعات السكانية النظامية أو المنشآت الرئيسية المرتبطة بالسدود.