سوريا: السردية وما بعد الهوية

خلال سنوات حكم آل الأسد لسوريا، تداعت مؤسسات الدولة وتآكلت الثقة بين المجتمع والسلطة، ومال الكثير ومن بينهم النخب السياسية والثقافية إلى الاحتماء، بما يبدو أقل كلفة من الإصلاح الحقيقي إلى السردية، وأصبحت الحكاية السردية مشروعا سياسيا، ويقدم الماضي بوصفه علاجا للحاضر، ويطلب من الشعب أن يعيش على أمجاد التاريخ، أكثر مما يحصل على حقوقه […]
اقرأ المقال كاملاً على Al Quds Al Arabi