
لو قُدِّر للخوارزمي أن يعود اليوم ويمشي في شوارع دمشق، ربما لوقف مذهولاً أمام هذا العالم الذي يحمل اسمه دون أن يشبهه كثيراً. ذلك أن الرجل الذي وضع أسس الحساب والنظام والضبط، سيجد نفسه أمام “خوارزميات” جديدة لا تُعنى بحل المعادلات بقدر اهتمامها بتضخيم الانفعالات. ولا تسعى إلى ترتيب المعرفة بقدر تسريع تداولها- بغض النظر […]