سلاح "حماس"... أو استمرار الاحتلال!

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

الأهم في موضوع غزة أنّ "حماس" قد تكون أيقنت أخيراً ألا مكان لسلاحها في حال كان مطلوباً التوصل، بشكل تدريجي، إلى الانتهاء يوماً من الاحتلال الإسرائيلي الذي جاء به "طوفان الأقصى". لماذا كان كلّ هذا التأخير في استيعاب الواقع المتمثل في أنّ موازين القوى لا تسمح بالتوصل إلى اتفاق أفضل من ذلك الذي تم التوصل إليه برعاية "مجلس السلام"، الذي يرأسه نيكولاس ملادينوف، وهو مجلس يمثل عملياً إدارة دونالد ترامب؟

من المفترض حالياً ألّا تلجأ "حماس" إلى لعبة إضاعة الوقت التي تخدم حكومة بنيامين نتنياهو. الوقت ليس في مصلحة شعب عانى الأمرّين من سلاح "حماس" الذي لعب منذ البداية دوراً في تكريس الانقسام الفلسطيني منذ أقامت الحركة "إمارة إسلامية" في القطاع منتصف العام 2007.

يصبّ ربط تسليم السلاح بالانسحاب الإسرائيلي في خدمة "بيبي" نتنياهو الذي يريد التخلّص من غزة كلّها بأي ثمن، بعدما راهن طويلاً على "حماس" ودورها في مواجهة السلطة الفلسطينية وتصويرها على أنّّها سلطة عاجزة لا أكثر. رفعت الحكومات الإسرائيلية شعار "لا وجود لطرف فلسطيني يمكن التفاوض معه" منذ وضعت "حماس" يدها على القطاع وطرد حركة "فتح" منه.

مرّة أخرى، إنّ الوقت لا يخدم الغزّيين، الذين فقدوا بيوتهم وكلّ ما له علاقة بالعيش في ظروف طبيعية، بعدما أمعنت "حماس"، قبل إسرائيل، في تحويل القطاع إلى أرض طاردة لأهلها. بنت الأنفاق بدل الاستثمار في توفير ملاجئ. فشلت في الاستفادة من الانسحاب الإسرائيلي في مثل هذه الأيام من العام 2005 كي توجه رسالة فحواها أن غزّة لا تصلح كي تكون نواة لدولة فلسطينية قادرة على العيش في أمان مع محيطها.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية