لا تقتصر علاقة الأدباء الكبار ببعضهم على التأثر المتبادل أو الإعجاب العابر، بل تتجاوز ذلك إلى حوار خفيّ بين التجارب والرؤى والأساليب، حتى وإن لم تجمعهم لقاءات طويلة أو صداقات وثيقة. وفي هذا النص يقدّم لنا الكاتب الكولومبي الكبير جابرييل غارسيا ماركيز شهادة إنسانية وأدبية نادرة عن إرنست هيمنغواي، أحد أبرز أعلام الأدب العالمي في القرن العشرين. ومن خلال ذكرى لقاء عابر في أحد شوارع باريس، يفتح ماركيز أبواب التأمل في أسرار الكتابة الروائية، وفي أثر هيمنغواي العميق في وجدانه وتجربته الإبداعية.