سر اعتراض مبابي عقب تصدي ياسين بونو لركلة الجزاء في كأس العالم 2026

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أصبح قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي أحدث لاعب يهدر ركلة جزاء في كأس العالم 2026، بعدما تصدى الحارس ياسين بونو لمحاولته خلال الشوط الأول من مواجهة المنتخبين في ربع النهائي.

وواصل المنتخب المغربي عروضه القوية في البطولة، بعدما بلغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية توالياً، فيما تأهل المنتخب الفرنسي بعد تخطي باراغواي في ثمن النهائي.

بونو يتألق ويحرم فرنسا من التقدم على المغرب في كأس العالم 2026

 

احتسب الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيلو ركلة جزاء لصالح فرنسا إثر عرقلة من نصير مزراوي لمبابي داخل منطقة الجزاء.

وتقدم مبابي لتنفيذ الركلة، إلا أن تسديدته جاءت ضعيفة، لينجح ياسين بونو في التصدي لها ويحافظ على التعادل.

 

ياسين بونو يواصل الإبهار ويتصدّى لركلة جزاء كيليان مبابي باقتدار pic.twitter.com/b1xfLhKnym

— beIN SPORTS (@beINSPORTS) July 9, 2026

 

🇲🇦🧤 ياسين بونو يواصل التألّق ويتصدّى لركلة جزاء كيليان مبابي باقتدار#كأس_العالم2026 pic.twitter.com/6ITLErePFp

— beIN SPORTS (@beINSPORTS) July 9, 2026

 

لماذا اعترض مبابي على حكم المباراة بعد التنفيذ؟

 

وعقب إهدار ركلة الجزاء، توجه مبابي للاعتراض على الحكم، بعدما انتظر نحو ثلاث دقائق قبل تنفيذها.

وجاء التأخير بسبب مراجعة صحة قرار احتساب ركلة الجزاء، قبل أن يسمح الحكم بتنفيذها، وهو ما أثار استياء قائد المنتخب الفرنسي، الذي رأى أن فترة الانتظار الطويلة أثرت على تركيزه أثناء التسديد.

📸 - KYLIAN MBAPPE IS NOT JOINING HIS TEAM DURING THE HYDRATION BREAK!

HE WANTS THE REFEREE TO EXPLAIN WHY HE MADE HIM WAIT SO LONG TO TAKE THE PENALTY, HE IS ANGRY! pic.twitter.com/34k7kshc6F

— The Touchline | 𝐓 (@TouchlineX) July 9, 2026

 

O que o árbitro argentino fez com a França foi loucura:

- Marcou pênalti
- Esperou 3 minutos para liberar a batida
- Mbappe reclamou da demora
- Árbitro pedia para esperar
- Mbappe perde o pênalti

Foram 3 minutos parado e ajeitando a cobrança. O camisa 10 reclamou muito. pic.twitter.com/0duzfEnoO0

— Futmais | Menino Fut (@futtmais) July 9, 2026

 

من المباراة. (أ ف ب)

 

 

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية