سحمر تفقد أحد أبرز معالمها بعد استهداف النادي الحسيني (فيديو)

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

لم يقتصر الدمار الذي خلّفه العدوان الإسرائيلي على بلدة سحمر في البقاع الغربي على المنازل والبنية التحتية، بل طال أيضاً أحد أبرز رموزها الاجتماعية والدينية، وهو النادي الحسيني الذي تحوّل إلى ركام بعد غارة إسرائيلية استهدفته في السادس من حزيران/يونيو الجاري.

وبحسب إحصاء تقديري للبلدية، دمّر العدوان أكثر من 200 وحدة سكنية بشكل كامل، وألحق أضراراً جسيمة بنحو 90 وحدة أخرى، فيما تضرر أكثر من 11 ألف منزل ومنشأة بدرجات متفاوتة، إضافة إلى شبكات الكهرباء والمياه والطرقات، ما أعاق عودة عدد كبير من الأهالي في ظل غياب الخدمات الأساسية.

 

رئيس البلدية محمد الخشن

 

غير أن مشهد النادي الحسيني المهدّم كان الأكثر إيلاماً بالنسبة لأبناء البلدة العائدين لتفقّد منازلهم وأرزاقهم. فالمبنى الذي يتوسط البلدة القديمة لا يمثل مجرد دار عبادة أو ملتقى اجتماعي، بل يعد جزءاً من ذاكرة سحمر الجماعية ورمزاً لصمود أهلها وتمسكهم بأرضهم.

 

 

وقد شُيّد النادي الحسيني بجهود أبناء البلدة وتمويلهم الذاتي خلال سنوات الاحتلال الإسرائيلي بين عامي 1982 و1985، ليكون مركزاً دينياً وثقافياً واجتماعياً احتضن مناسبات البلدة ونشاطاتها على مدى عقود.

 

 

وفي هذا الفيديو، يتحدث رئيس بلدية سحمر محمد الخشن عن رمزية النادي الحسيني وقيمته المعنوية لدى أبناء البلدة، وعن الدلالات التي يحملها استهدافه في ظل العدوان الأخير.

 

 

.embed-kwikmotion-Iy65V3kA3gqoTtilrkfEEw { position: relative; padding-bottom: 56.25%; height: 0; overflow: hidden; max-width: 100%; } .embed-kwikmotion-Iy65V3kA3gqoTtilrkfEEw iframe, .embed-kwikmotion-Iy65V3kA3gqoTtilrkfEEw object, .embed-kwikmotion-Iy65V3kA3gqoTtilrkfEEw embed { position: absolute; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; }

 

 

اصلاح الاضرار التي خلفتها الغارات الاسرائيلية

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية