سباق مع الزمن... كيف تستغل سامسونغ وغوغل "ثبات" أبل السنوي في معركة الهواتف المطوية؟
تستعد شركتا سامسونغ وغوغل لتنظيم حدثين للإعلان عن أحدث هواتفهما الذكية القابلة للطي قبل الموعد المتوقع لإطلاق أبل سلسلة iPhone 18 وهاتفها القابل للطي الأول، في خطوة تهدف إلى جذب اهتمام المستهلكين قبل أن تستحوذ أبل على الأضواء خلال حدثها المرتقب في سبتمبر/ أيلول.
وتُعد فعاليات إطلاق هواتف أيفون في الخريف من أكثر الأحداث التقنية استقراراً، إذ تلتزم أبل بجدول زمني شبه ثابت كل عام؛ وهو ما يمنح منافسيها فرصة للإعلان عن منتجاتهم الجديدة قبلها ومحاولة استقطاب اهتمام السوق.
ومن المتوقع أن يشهد حدث أبل هذا العام الكشف عن سلسلة iPhone 18 Pro إلى جانب أول هاتف قابل للطي من الشركة، ما يجعله أحد أبرز الإعلانات في تاريخ الشركة.
سامسونغ تفتتح المنافسة في 22 يوليو
ستكون سامسونغ أول من يتحرك، إذ تعقد حدث Galaxy Unpacked في 22 يوليو/تموز؛ وهو الموعد الذي اعتادت من خلاله الكشف عن أحدث هواتفها القابلة للطي.
ورغم أن التوقعات تشير إلى تحديثات تدريجية على سلسلة Galaxy Z Fold وGalaxy Z Flip، فإن الشركة تروّج للحدث بشعار "A new shape unfolds"، ما أثار تكهنات بإمكانية تقديم تصميم جديد أو تغيير في أبعاد الأجهزة القابلة للطي.
وكانت سامسونغ قد أطلقت في وقت سابق من عام 2026 هاتف Galaxy Z TriFold القابل للطي بثلاث شاشات، إلا أن إطلاق جيل ثانٍ منه بعد أشهر قليلة فقط يبدو مستبعداً.
كذلك، تشير التوقعات إلى احتمال إعلان الشركة عن تحديثات لساعات Galaxy Watch الذكية، وربما الكشف عن نظارات ذكية جديدة، في محاولة لمنافسة المنتجات التي يُشاع أن أبل تعمل عليها.
غوغل تكشف عن Pixel 11 في أغسطس
بعد أسابيع من حدث سامسونغ، تعقد غوغل فعالية خاصة في 12 أغسطس للإعلان عن سلسلة Pixel 11، أي قبل نحو شهر من الموعد المعتاد لإطلاق هواتف أيفون.
وتشير التسريبات إلى أن الحدث سيشهد الكشف عن Pixel 11 إلى جانب Pixel 11 Pro Fold، الذي يُتوقع أن يحتفظ بتصميم قريب جداً من الجيل السابق، مع تركيز أكبر على التحسينات الداخلية.
وتفيد التقارير بأن غوغل قد تبدأ بطرح هواتفها بسعة تخزين 256 غيغابايت بدلاً من 128 غيغابايت، في ظل التحديات المرتبطة بتكاليف الذاكرة، مع احتمال إعادة توزيع مواصفات بعض الإصدارات.
ومن المنتظر أيضاً أن يحصل الهاتف على معالج Tensor G6 الجديد، بدلاً من Tensor G5، مع تحسينات تشمل وحدة معالجة الذكاء الاصطناعي، ومعالج الصور، وكفاءة استهلاك الطاقة وإدارة الحرارة، في إطار استمرار تركيز غوغل على الذكاء الاصطناعي باعتباره أحد أبرز عناصر المنافسة في سوق الهواتف الذكية.
بذلك، يسعى كلّ من سامسونغ وغوغل إلى جذب اهتمام المستخدمين وإطلاق أحدث ابتكاراتهما قبل الحدث السنوي المرتقب لأبل، في محاولة لتعزيز حضورهما في سوق الهواتف القابلة للطي قبل اشتداد المنافسة في الخريف.
