ساسو نغيسو الخامس "وكلفة الاستمرارية؟"

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

في السابع عشر من نيسان/ أبريل الجاري نُصّب دينيس ساسو نغيسو، رئيساً للكونغو برازافيل لولاية خامسة.

حصل نغيسو على نحو 94.8% من الأصوات في اقتراع الخامس عشر من آذار/ مارس الماضي، الذي بلغت نسبة المشاركة فيه حوالي 84%، بعدما تنافس مع ستة مرشحين معارضين لكنهم لم يكونوا  من العيار الثقيل... لذا تعذر عليهم تشكيل بديل سياسي.

ساسو نغيسو ليس رئيساً عادياً بل هو من القادة الأفارقة الذين استمروا طويلاً في سدة الحكم؛ فقد تولى هذا العسكري، الذي تحوّل إلى واحد من دهاة السياسة في أفريقيا، الحكم لأول مرة ما بين 1979 و1992، قبل أن يعود إليه ثانية في عام 1997 بعد حرب أهلية طاحنة عرفتها البلاد كادت تأتي على الأخضر واليابس.

قضى نغيسو في الحكم حتى الآن 42 سنة، معتلياً بذلك الرتبة الثالثة أفريقياً في البقاء على رأس السلطة، بينما حلّ تيودور أوبيانغ نغيما رئيس غينيا الاستوائيّة، في الصدارة (45 عاماً)، إذ يعد حكمه الأطول في العالم في الوقت الراهن. يليه بول بيا رئيس الكاميرون، الذي أمضى حتى الآن 44 سنة في أتون الحكم، بينما يأتي في المرتبة الرابعة يوري موسيفيني  رئيس أوغندا، الذي بلغ عقده الرابع في قمة السلطة. 

وإن كان ساسو نغيسو قد جمع بين الخبرة الطويلة، والقدرة على التكيّف السياسي، وإدارة موازين القوة، فإنه مثل كثير من القادة الذين عمروا طويلاً في الحكم، ظلّ متبوعاً بانتقادات عدة تتعلق بمحدودية التداول الديموقراطي على السلطة لا سيما بعد تعديله للدستور في  عام 2005، الذي ألغى بموجبه القيود على عدد الولايات والسن، ما سمح له بالترشح مجدداً. زد على ذلك الانتقادات المتعلقة  بوجود قيود على الحريات السياسية والإعلامية.

ماركة مسجلة

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية