على شرف صدور روايتها الجديدة “بِروازُ شَوْق” جرى هذا اللّقاء بين القاص المُدهِش زِياد خدّاش والرّوائيّة #رجاء بكريّة على صفحات جريدة الأيّام/ راماللّه
لن أنسى ذلك المساء الذي جاءت فيه الروائية رجاء بكرية الى رام الله، كنا في منتصف التسعينيات أو أواخراها بقليل، هبط أصحابي مسرعين درجات نقابة الصحفيين حيث نادي القصة واندسوا في سيارتها، رأيتهم من شرفة النقابة، رفضت الذهاب معهم الى بيت لحم، لسبب وحيد، هو أني لا أستطيع بسهولة لقاء كاتبة مبدعة صاحبة رواية (عواء ذاكرة،) ولاحقا امرأة الرسالة، واللتان كانتا مركز نقاشات المثقفين آنذاك، قلت لاصحابي على الدرج: أريد أن أخطط للقاء رجاء بشكل أفضل، اذهبوا وسلّموا على ذاكرتها، تلك هي عادتي، أتمهل وأتردد في مقابلة مبدع عشت في كتبه طويلا، تواصل رجاء التي تعيش في حيفا، كتابة وجع الانسان، والمكان، وحيرتهما معا أمام استلابات الواقع الغريب، شعرية اللغة الروائية هو خيارها التي ندافع عنه بشراسة، عملت في التدريس والصحافة، وصدر لها قبل أشهر رواية (برواز شوق) عن دار ناشرون وموزعون.