زوجها قضى بالزلزال... انتشال جثمان أردنية من تحت الأنقاض في فنزويلا
أعلنت عائلة الصوالحة في الأردن اليوم الاثنين، العثور على جثمان تغريد محمد، زوجة ابنهم الراحل علي الصوالحة، والتي كانت في عداد المفقودين إثر الزلزال المدمر الذي ضرب فنزويلا مؤخرا، لتلتحق بزوجها الذي قضى في الحادثة نفسها.
وأصدر شقيق المواطنة الأردنية بياناً نعى فيه شقيقته، موجها رسائل شكر وعرفان للجهات التي ساندت العائلة.
ووصف شقيقته الراحلة بأنها كانت أختا حنونا، وقلبا نقيا، وروحا طيبة تركت أثرا لا ينسى في حياة كل من عرفها، مؤكدا أن الكلمات تعجز عن وصف حجم الفاجعة.
وفي سياق ذي صلة، قال قائد فريق البحث والإنقاذ الأردني المشارك في الاستجابة لآثار الزلزال في فنزويلا، العقيد هاشم عبيدات، إن الفريق الأردني تحرك بشكل فوري إلى فنزويلا للمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ الهادفة إلى إنقاذ الأرواح، مؤكدا أن الفرق الأردنية باشرت عملياتها الميدانية منذ السبت.
وأوضح عبيدات، أن فريق البحث والإنقاذ تمكن منذ بدء عملياته من انتشال عدد من الجثث من تحت الأنقاض في مواقع مختلفة، مشيراً إلى أنه تعامل مع موقعين رئيسيين في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، حيث جرى انتشال 11 جثة لضحايا كانوا تحت الأنقاض.
وأضاف أن الفريق يستخدم معدات متخصصة ومتنوعة للتعامل مع مثل هذه الحوادث، ويعمل وفق أعلى المعايير المهنية، لا سيما عند الاشتباه بوجود أشخاص أحياء تحت الأنقاض، بهدف إنقاذهم بأسرع وقت ممكن.

وأشار إلى أن الفريق الأردني يعمل تحت مظلة الأمم المتحدة، ويضم 100 فرد من الكوادر المتخصصة والمؤهلة، وينفذ مهامه بالتنسيق مع الجهات المعنية في فنزويلا والأمم المتحدة، مسخراً خبراته وإمكاناته للتخفيف من آثار الكارثة.
ويواصل فريق البحث والإنقاذ الدولي الأردني، التابع لمديرية الأمن العام/الدفاع المدني، تنفيذ عملياته الميدانية في العاصمة الفنزويلية كاراكاس ضمن الجهود الدولية الرامية إلى الاستجابة لتداعيات الزلزال المزدوج الذي ضرب البلاد.
وكان الفريق قد تمكن منذ مباشرته عمليات البحث والإنقاذ قبل يومين من انتشال عدد من الجثث من تحت الأنقاض في مواقع مختلفة، بينها مبنى منهار يتكون من أكثر من 10 طوابق، في إطار مواصلة جهوده للبحث عن ناجين والتعامل مع آثار الكارثة.