زلزال سياسي في أوروبا.. هزيمة مذلة ومفاجئة لأوربان حليف ترمب ونتنياهو في المجر

أقر رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، الأحد، بهزيمته في الانتخابات العامة بعد أن أظهرت النتائج الرسمية الأولية تقدّم حزب المعارضة بقيادة بيتر ماغيار، في تحول سياسي بارز قد يعيد رسم موقع المجر داخل الاتحاد الأوروبي وينهي سنوات من حكم الزعيم القومي المحافظ.

وقال أوربان إن نتائج الاقتراع “واضحة ومؤلمة”، مؤكداً أنه هنأ الحزب الفائز، ومضيفاً أنه سيواصل خدمة البلاد من صفوف المعارضة “ولن يستسلم أبداً”.

 

وتُعد خسارة أوربان ضربة سياسية لحلفائه الدوليين، وفي مقدمتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وكذلك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إذ كان يُنظر إلى الزعيم المجري باعتباره أحد أبرز حلفائهم داخل الاتحاد الأوروبي.

ومن المتوقع أن يؤدي تغيير السلطة في بودابست إلى إنهاء الدور المعارض الذي لعبته المجر داخل مؤسسات الاتحاد، خصوصاً في ما يتعلق بالمساعدات الأوروبية لأوكرانيا. ويرى مراقبون أن النتيجة قد تفتح الطريق أمام إقرار حزمة تمويل أوروبية ضخمة كانت حكومة أوربان تعرقلها.

كما قد تمهد الانتخابات للإفراج عن أموال أوروبية مجمدة مخصصة للمجر، بعدما علّقها الاتحاد الأوروبي بسبب خلافات مع حكومة أوربان بشأن سيادة القانون والمعايير الديمقراطية.

وكان أوربان قد رسخ خلال سنوات حكمه نموذجاً سياسياً وصفه بـ”الديمقراطية غير الليبرالية”، وأصبح مرجعاً لتيارات يمينية محافظة في الغرب، من بينها حركة “لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً” المرتبطة بترمب.

وخلال الحملة الانتخابية، أبدت إسرائيل قلقاً من احتمال خسارة أوربان، الذي يُعد من أبرز داعميها داخل الاتحاد الأوروبي. كما وجّه نتنياهو رسالة مصورة إلى فعالية انتخابية في بودابست دعماً له، فيما أعلن ترمب قبل يومين من التصويت استعداده لتسخير القوة الاقتصادية الأمريكية لمساندة المجر إذا أعاد الناخبون انتخاب حليفه.

في المقابل، اتهم زعيم المعارضة بيتر ماغيار واشنطن بمحاولة التدخل في الانتخابات، في مؤشر على التوتر الذي أحاط بالمنافسة الانتخابية.

اقرأ المقال كاملاً على لكم