روزا ضحية جيفري إبستين: تعرضت للاغتصاب مراراً… وهذا ما أخبرني به
انهارت إحدى ضحايا رجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين بالبكاء خلال شهادتها أمام أعضاء ديمقراطيين في لجنة الرقابة بمجلس النواب الأميركي، مؤكدة أن إبستين كان "يتباهى بعلاقاته مع سياسيين نافذين" أثناء استغلاله الجنسي لها.
وقالت الضحية، وهي عارضة أزياء سابقة تدعى روزا، إنها نُقلت من أوزبكستان إلى الولايات المتحدة عام 2008 عبر وكيل الأزياء الفرنسي جان-لوك برونيل، قبل أن تُسلَّم إلى قصر إبستين في بالم بيتش، حين كان الأخير قيد الإقامة الجبرية بعد إدانته في قضية استغلال قاصر.
وأضافت أن إبستين كان يتحدث عن توقيفه "كما لو أنه لعبة"، ويتفاخر بصداقاته مع السلطات ونفوذه السياسي، مشيرة إلى أنها تعرضت للتحرش أولاً ثم “لاغتصاب متواصل على مدى ثلاث سنوات”.

كما انتقدت روزا طريقة تعامل وزارة العدل الأميركية مع ملفات القضية، بعدما كُشفت هويتها للعامة إثر نشر الوثائق، رغم أنها كانت تدلي بإفادتها سابقًا تحت اسم مستعار، مؤكدة أن اسمها ظهر مئات المرات في الملفات المنشورة بينما "بقي الأثرياء والنافذون محميين".

وشهدت الجلسة أيضًا إفادات لناجيات أخريات تحدثن عن التهديدات والضغوط التي تعرضن لها، فيما أكد نواب ديمقراطيون أن التحقيقات في طريقة التعامل مع ملفات إبستين “ما زالت في بدايتها”.