روبيو عن الانتقال السياسي في فنزويلا: قد يستغرق أشهرا لا سنوات
توقع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم الثلاثاء أن يستغرق الانتقال السياسي في فنزويلا أشهرا وليس سنوات.
وقال روبيو للصحافيين: "سيتطلب الأمر قدرا من المثابرة وقليلا من الصبر، ليس سنوات، وإنما بالتأكيد أشهرا وأسابيع".
وبعد سبعة أشهر من إطاحة الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بإلقاء القبض عليه في عملية عسكرية خاصة، من المقرر أن يعقد ممثلو الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز وأعضاء من المعارضة أول جولة من الحوار في كراكاس هذا الأسبوع.
وبعد إطاحة مادورو ونقله الى الولايات المتحدة لمحاكمته، أصبح روبيو المهندس الرئيسي لسياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه الدولة الكاريبية، وهي من كبار منتجي النفط. وزادت أهمية هذا الدور مع ارتفاع أسعار الخام بسبب الحرب في الشرق الأوسط التي بدأت بهجوم أميركي - إسرائيلي على إيران في شباط/فبراير.

وقال روبيو إن "فنزويلا ينبغي أن تمر بثلاث مراحل بعد سقوط مادورو: الاستقرار الاقتصادي، ثم الاستقرار السياسي، وأخيرا إجراء انتخابات".
وأضاف على هامش نشاط مع وزير خارجية باراغواي روبن راميريز "نريد تحسين الحياة اليومية، ومساعدة الفنزويليين على تحسين أوضاعهم الاقتصادية حتى يصبحوا في حال أفضل وأكثر ازدهارا. وأعتقد أن ذلك سيسهم أيضا في تيسير الانتقال السياسي".
وتابع: "إذا نظرتم إلى عمليات الانتقال (السياسي) في أوروبا الشرقية بعد سقوط الستار الحديدي، وإذا نظرتم إلى باراغواي، وهي دولة شهدت انتقالا من الحكم السلطوي إلى الديموقراطية، فستجدون أن استكمال تلك العملية استغرق نحو ثلاث سنوات ونصف السنة".