
ربما أعرفه لأني قرأته كثيرا، أو لأني أتحسس شعريته التي تنفر عن التوصيف، وعن الزمن «الشعري» الذي صنعه بعضٌ من النقاد، لتمرير سردية «الأجيال الشعرية»، التي تحولت إلى «معيار أرسطي»، وإلى سرير «بروكست» في تقييم الجسد الشعري، لكن هذه التوصيفات لن تمنع من التعرّف على فرادته، وعلى حساسيته الشعرية، وعلى رائحة قلقه إزاء هواجسه بالتجاوز، […]