رصيف الصحافة: "وفاة غامضة" تستنفر الشرطة القضائية في مدينة فاس
مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة ببداية الأسبوع من “المساء”، التي نشرت أن مصالح الشرطة المختصة التابعة لولاية أمن فاس فتحت تحقيقا قضائيا، تحت الإشراف المباشر للنيابة العامة المختصة، في قضية العثور على جثة موظف كان يشتغل قيد حياته بسجن تولال 2 في مكناس، معلقة بحبل بإحدى غرف فندق بالعاصمة العلمية للمملكة.
ونسبة إلى مصادر مطلعة فقد جرى، بعد عملية البحث الأولي، نقل جثة الهالك بتعليمات من الوكيل العام للملك إلى مستودع الأموات بمستشفى الغساني بفاس، في انتظار إخضاعها للتشريح قصد إعداد تقرير طبي مفصل حول الأسباب الحقيقية لهذه الوفاة.
وجاء ضمن أنباء الجريدة ذاتها أيضا أن النائب البرلماني مولاي المهدي الفاطمي، عضو الفريق الاشتراكي ـ المعارضة الاتحادية، نبه إلى التزايد الملحوظ في تربية الكلاب داخل الإقامات السكنية والفضاءات المشتركة بالمغرب.
وأشار الفاطمي إلى أن هذا الوضع “أصبح يثير شكايات متكررة من القاطنين بسبب الضوضاء الناتجة عن نباح الكلاب، واستعمال الممرات والحدائق والفضاءات المشتركة للتجول بها، فضلا عن التخوفات المرتبطة بالنظافة والصحة والسلامة، خاصة بالنسبة للأطفال وكبار السنة”.
ووفق الخبر ذاته فإن النائب ذاته ساءل وزير الداخلية عن الإجراءات القانونية والتنظيمية المعتمدة لتأطير تربية الكلاب داخل الإقامات السكنية والفضاءات المشتركة، والآليات المتاحة للسلطات المحلية للتدخل في الحالات التي تشكل فيها هذه الممارسات إزعاجا أو خطرا على السكان.
وأضاف الخبر أن العديد من النواب البرلمانيين يطالبون الحكومة بالتطبيق الصارم للقانون رقم 56,12 المتعلق بوقاية الأشخاص وحمايتهم من أخطار الكلاب، منبهين إلى محدودية تفعيل هذا القانون على أرض الواقع.
وإلى “الأحداث المغربية”، التي ورد بها أن المستشفى الإقليمي بأزيلال سجل 79 حالة لسعات عقارب وحالتي عضة أفعى خلال شهري ماي ويونيو، دون تسجيل أي وفاة، وفق معطيات أعلنت عنها المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالمدينة عينها.
ووفق المنبر ذاته، فإن المستشفى سالف الذكر استقبل، خلال شهر ماي الماضي، 45 حالة لسعات عقارب؛ مقابل 34 حالة لسعات عقارب وحالتي عضة أفعى، خلال شهر يونيو الجاري.
في هذا الصدد، دعت المندوبية الإقليمية المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر، مشددة على أهمية التوجه الفوري إلى أقرب مؤسسة صحية عند التعرض للسعة عقرب أو عضة أفعى، وتجنب اللجوء إلى الممارسات التقليدية التي قد تؤخر التكفل الطبي وتزيد من خطر المضاعفات.
وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة نفسها أن عناصر الشرطة بمطار مراكش المنارة تمكنت من توقيف مواطنة فرنسية من أصول جزائرية، تبلغ من العمر 30 سنة؛ للاشتباه في نشرها لمحتويات رقمية تتضمن تشهيرا وإساءة إلى المواطنين المغاربة وقذفا وإهانة في حق مؤسسة عمومية ينظمها القانون. ومن المتوقع تقديم المشتبه فيها فور انتهاء المدة المحددة للحراسة النظرية أمام أنظار العدالة، لتقول كلمتها في حق المشتبه فيها بناء على الأفعال المنسوبة إليها.
“الأحداث المغربية” كتبت كذلك أن الجدل تجدد حول ما بات يُعرف بقضية ترحيل المحطة الطرقية باب دكالة في اتجاه المحطة الجديدة العزوزية، التي انتهت أشغال بنائها بعد عقد من الزمن.
ووفق المنبر ذاته فإن المنتخبين ومعهم السلطة يدفعون في اتجاه الترحيل؛ بل التعجيل به تنفيذا لأجندة يتداخل فيها البعد الاستثماري ومتطلبات تدبير الشأن العام للمدينة.
ونسبة إلى مصدر موثوق، فإن قرار الترحيل أدرج ضمن جدول أعمال المجلس الجماعي لمدينة مراكش لدورة ماي وصادق عليه الأعضاء، مع تحديد شهر يوليوز المقبل موعدا لالتحاق المهنيين بالمحطة الجديدة العزوزية؛ وهو الخبر الذي أشعل الجدل في أوساط المهنيين والمدبرين لشؤون محطة باب دكالة ومعهم كل التركيبة البشرية المستفيدة من المحطة.
ووفق المنبر ذاته، فإن المهنيين لم يرفضوا عملية الترحيل بشكل قطعي؛ ولكن يستبعدون الترحيل إلى محطة العزوزية، لأن حجم الاستثمار الذي تحمله محطة باب دكالة لا توفره محطة العزوزية من الناحية الاقتصادية أو الاجتماعية وأنهم يرغبون في الاحتفاظ على مكتسباتهم الحالية ويرفضون أي مساس بها.
The post رصيف الصحافة: "وفاة غامضة" تستنفر الشرطة القضائية في مدينة فاس appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.