رصيف الصحافة: توقيف 5 "شناقة" لخرق القرار الحكومي بشأن أكباش العيد
مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الجمعة ونهاية الأسبوع من “المساء”، التي ورد بها خبر توقيف خمسة “شناقة” على مستوى سوق الماشية بنسودة بفاس، حيث اُقْتِيد الموقوفون نحو مركز تابع للسلطات المعنية، في انتظار أن يتم تحديد الإجراءات القانونية التي ستتخذ في حق هؤلاء الأشخاص المعنيين الذين ضبطوا متلبسين ببيع بعض الخرفان التي اشتروها من بعض الكسابة.
وحسب “المساء”، فإن الموقوفين الخمسة يواجهون تهمة خرق القرار الحكومي المستعجل الذي صدر مؤخرا، والذي يمنع الوساطة بين المواطن وبين الكساب في عملية بيع وشراء الأضاحي بالأسواق الوطنية؛ وذلك في محاولة لقطع الطريق عما يعرف بـ”الشناقة”، بعدما تبين تورطهم في تحمل نصيب مهم من المسؤولية في ارتفاع أسعار بيع الأضاحي.
وفي خبر آخر، تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لأمزميز من إحباط محاولة لتهريب كميات مهمة من الأتربة والرمال التي يرجح أنها تحتوي على معادن نفيسة، كانت منقولة على متن مركبة قادمة من نفوذ جماعة تزكين بإقليم الحوز.
وأضاف الخبر أن المعطيات تشير إلى وجود شبكات محلية تعمد إلى استخراج الرمال والأتربة من مناطق تابعة للإقليم سالف الذكر في ساعات متأخرة من الليل، ونقلها عبر شاحنات أو سيارات خفيفة نحو وجهات غير محددة، وسط شبهات تحوم حول استخدام هذه المواد في استخلاص معدن الذهب ومعالجته داخل ورشات سرية قبل توجيهه إلى البيع بأسواق مدينة مراكش. وقد وُضِع الموقوفون تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي تجريه المصالح المختصة تحت إشراف النيابة العامة.
“المساء” نشرت، كذلك، أن منطقة راس الما التابعة لمولاي يعقوب بفاس اهتزت على وقع خبر العثور على جثة امرأة أربعينية عليها آثار اعتداء على مستوى الرأس، حيث استنفرت هذه الحادثة المروعة السلطات المحلية وعناصر المركز القضائي للدرك الملكي والوقاية المدنية.
وأضاف الخبر أن المعطيات الأولية بخصوص إجراءات البحث القضائي كشفت الضحية امرأة مطلقة تبلغ من العمر 41 سنة ولها طفلان عمر أكبرهما 17 سنة. وتروج فرضية بقوة بالمنطقة تشير إلى أن ابن الضحية القاصر هو من قام بتصفية والدته انتقاما منها بسبب احتمال شكه في أنها كانت على علاقة غير شرعية محتملة بأحد الأشخاص؛ غير أن هذه الفرضية تبقى مجرد معطيات غير مؤكدة، في انتظار ما ستفسر عنه نتائج البحث عنه نتائج البحث القضائي الذي فتحته عناصر الدرك الملكي.
وإلى “الأحداث المغربية”، التي أفادت بأنه عكس ما كان يروج حول قضية اختطاف شخص ورميه بالشارع، مع بداية الأسبوع الجاري، كشفت الأبحاث الأمنية أن الواقعة تمت فبركتها بهدف تصفية حسابات بين أطراف متورطة في هذا الحادث، بعد مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة والاستماع إلى الشخص المعني، الذي جاءت تصريحاته متناقضة حول ادعائه التعرض للاختطاف والسرقة والتعنيف من لدن مجهولين كانوا على متن سيارة.
كما أظهرت التحقيقات أن الشخص المبلغ، وهو من ذوي السوابق العدلية، تعمّد اختلاق وقائع وهمية ولعب دور الضحية مقابل مبلغ مالي؛ وذلك في إطار تصفية حسابات لا تزال طبيعتها مجهولة بين المشتكى به الرئيسي وبين شخص آخر قام بتجنيده لتنفيذ هذا السيناريو المفبرك.
وفي خبر آخر، أوردت “الأحداث المغربية” أن المصالح الأمنية المختصة أوقفت شخصا يبلغ من العمر 21 سنة بالناظور؛ للاشتباه في تورطه في قضايا تتعلق بالسرقة الموصوفة والاتجار في المخدرات القوية والتزوير واستعماله، فضلا عن حيازة أسلحة بيضاء ومركبات مزورة، عبارة عن دراجات وسيارات يحتمل مشاركتها واستعمالها في أعمال مخالفة للقانون.
وأضافت الجريدة ذاتها أن المشتبه فيه وُضع تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بالناظور؛ وذلك للكشف عن جميع الأفعال المخالفة للقانون المنسوبة إليه، وكذا تحديد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.
أما “بيان اليوم” فقد نشرت أن مشرع بلقصيري تعاني من تحديات سياسية وتنموية متزايدة، في ظل استمرار بعض الممارسات الانتخابية التي تضعف الثقة في العملية الديمقراطية.
في هذا السياق، يبرز مشكل عزوف الشباب عن المشاركة السياسية؛ مما يساهم في إعادة إنتاج الأوضاع نفسها، التي تعرقل التنمية وتحد من فرص التغيير الحقيقي.
The post رصيف الصحافة: توقيف 5 "شناقة" لخرق القرار الحكومي بشأن أكباش العيد appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.