رصيف الصحافة: تشخيص خاطئ بـ"المرارة" يكلف مصحة 50 مليون سنتيم
مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الخميس من “المساء”، التي كتبت أن المحكمة الابتدائية بمراكش قضت بتحميل مصحة خاصة بالمدينة المسؤولية المدنية الكاملة عن خطأ طبي في التشخيص، إذ قضت هيئة الحكم بأداء تعويض إجمالي لفائدة المريضة المتضررة قدره 50 مليون سنتيم، مع تحميل شركة التأمين عبء الأداء وإحلالها محل المصحة في التنفيذ.
وتعود تفاصيل القضية عندما تقدم محام بهيئة مراكش بمقال افتتاحي يعرض فيه لجوء موكلته إلى المصحة إثر معاناتها من آلام حادة في البطن، وارتفاع شديد في درجة الحرارة، فقامت المصحة بتشخيص حالتها خطأ على أنها التهاب حاد في “المرارة” يقضي التدخل الجراحي الفوري. ونتيجة عدم اقتناع المريضة غادرت المصحة بتوقيع إشهاد خروج ضد الرأي الطبي، لتتوجه إلى مصحة أخرى، حيث كشفت الفحوصات الطبية خلوها تماما من أي التهاب في المرارة، وأظهرت إصابتها بمرض الملاريا، ما استدعى إدخالها بشكل مستعجل لغرفة الإنعاش لإنقاذ حياتها.
وفي خبر آخر ذكرت الجريدة نفسها أن المغرب يراهن على تحلية مياه البحر كخيار إستراتيجي لمواجهة تحديات ندرة المياه وتعزيز أمنه المائي. وإضافة إلى 17 محطة التي توجد الآن قيد الخدمة، وتنتج ما بين 320 و420 مليون متر مكعب سنويا من المياه الموجهة للشرب والري والاستعمال الصناعي، يخطط المغرب لإنشاء 13 محطة جديدة لتحلية المياه بحلول عام 2030، بهدف رفع الطاقة الإجمالية الى 1,7 مليار متر مكعب سنويا، وفق معطيات رسمية. وتم توقيع اتفاقية ـ إطار للشراكة، في أبريل من السنة الماضية، من أجل هيكلة سلسلة صناعية وطنية متكاملة في مجال تحلية مياه البحر.
“بيان اليوم” ورد بها أن ساكنة حي حسان التابع لجماعة بوعرك بإقليم الناظور دعت السلطات المحلية والمجلس الجماعي والمصالح المختصة إلى التدخل العاجل لوضع حد لانتشار واسع للبعوض، الذي بات يثير قلقا متزايدا خلال الأيام الأخيرة.
ويشتكي عدد من المواطنين من تكاثر غير مسبوق لهذه الحشرة، خاصة خلال فترات المساء والليل، إذ أصبحت هجمات البعوض اليومية تؤثر بشكل مباشر على راحة الأسر وتزيد من معاناة الساكنة داخل منازلها.
وفي هذا السياق طالبت الساكنة بإطلاق حملات رش وتعقيم عاجلة تستهدف مختلف بؤر تكاثر البعوض، خصوصا قرب مجاري المياه والمساحات الخضراء والمناطق التي تعرف تجمعات للمياه الراكدة، باعتبارها البيئة الأساسية لتكاثر هذه الحشرة.
ونقرأ ضمن مواد الجريدة ذاتها أن تحديد ثمن الولوج إلى المسبح التابع للمركب الرياضي الترفيهي بجماعة سيدي رضوان، إقليم وزان، في 40 درهما للفرد الواحد، أعاد إلى الواجهة النقاش حول حدود التوازن بين ضمان استدامة هذه المشاريع من جهة وحماية حق المواطنين في الاستفادة من خدمات عمومية تراعي أوضاعهم الاجتماعية من جهة أخرى.
ويبقى السؤال المطروح من طرف عدد من الفاعلين المحليين هل نجحت الجماعة في تأمين البعد الاجتماعي لهذا المشروع منذ البداية، أم إن الجدل الحالي كشف عن غياب مواكبة استباقية لمرفق يفترض أن يكون في خدمة جميع فئات الساكنة، وليس فقط القادرين على تحمل كلفة الولوج إليه؟.
“بيان اليوم” نشرت أيضا أن عددا من المناطق القروية التابعة لإقليم تيزنيت عاشت خلال عيد الأضحى في عزلة شبه تامة، بسبب ضعف التغطية الهاتفية وخدمات الأنترنيت، ما حال دون تمكن عدد من السكان من التواصل مع ذويهم وتبادل التهاني بهذه المناسبة.
وفي ظل هذه الإكراهات تعالت أصوات الساكنة مطالبة بتدخل عاجل من شركات الاتصالات والجهات الوصية من أجل تعزيز التغطية وتحسين جودة الشبكة، بما يضمن فك العزلة الرقمية عن هذه المناطق، وتمكين السكان من حقهم في الولوج المتكافئ إلى الخدمات الأساسية.
The post رصيف الصحافة: تشخيص خاطئ بـ"المرارة" يكلف مصحة 50 مليون سنتيم appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.