رصيف الصحافة: اقتراب عيد الأضحى يرفع الحركية في أسواق بيع الماشية

مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الجمعة ونهاية الأسبوع من الأحداث المغربية”، التي ورد بها أنه مع اقتراب عيد الأضحى بدأت أسواق بيع الأضاحي في مختلف المدن تعرف حركية ملحوظة، سواء كانت هذه الأسواق أسبوعية أو ضيعات خاصة، حيث يتوافد المواطنون من الساعات الأولى للصباح بحثا عن الأضحية المناسبة، تفاديا لارتفاع محتمل في الأسعار خلال الأيام الأخيرة، في سياق يختلط فيه الترقب بالقلق، خاصة في ظل ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء.

وحسب المنبر ذاته، فإن واقع السوق لم يعد منطقيا بين العرض والطلب؛ لذلك أصبح عدد من مربي الماشية يفضلون البيع داخل الضيعات بدل الأسواق، تفاديا لتقلباتها وهيمنة الوسطاء على جزء من العملية التجارية أو سطوة “الشناقة”.

وقال أحد الباعة: “إن ما يتداول على مواقع التواصل لا يعكس دائما حقيقة السوق، حيث تتباين القراءات بين من يرى الغلاء مفرطا ومن يعتبره نتيجة طبيعية لتكلفة الإنتاج”، مشيرا إلى أنه باع أضحيتين من 25 رأسا كان يحتفظ بها منذ السنة الماضية بسعر 5000 درهم للواحدة.

وفي هذا الصدد، تباينت آراء المواطنين حول أسعار الأضاحي، حيث عبر كثيرون عن استيائهم من الغلاء. فقد قال أحد المواطنين كان يزور السوق الأسبوعي أولاد عبدون بخريبكة: “الأثمنة مرتفعة مقارنة مع دخلنا، ومع ذلك نحاول الحفاظ على هذه الشعيرة الدينية ولو بصعوبة”.

وقالت سيدة إن “الأولوية أصبحت لتدبير مصاريف العيد بشكل كبير، ليس فقط ثمن الخروف، بل هناك مصاريف أخرى: الفحم، التوابل، واللوازم… كل شيء ارتفع”.

وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة ذاتها أن الجمعية المغربية لحماية المستهلك حذرت مع اقتراب عيد الأضحى من تنامي المضاربة والاحتكار في أسواق المواشي، وذلك رغم المعطيات الرسمية لوزارة الفلاحة التي تتحدث عن وفرة العرض خلال الموسم الحالي.

وأكدت الجمعية أن تدخل السماسرة والوسطاء قد يؤدي إلى رفع الأسعار بشكل غير مبرر، ما سيؤثر بشكل مباشر على القدرة الشرائية للأسر المغربية الراغبة في اقتناء الأضاحي.

وطالبت الهيئة نفسها بتشديد المراقبة على الأسواق واتخاذ إجراءات صارمة ضد المضاربين، لضمان وصول الأضاحي إلى المواطنين بأثمان مناسبة ودون استغلال للطلب المرتفع خلال هذه المناسبة الدينية.

“الأحداث المغربية” نشرت كذلك أن تنسيقا بين مصالح الأمن بوجدة ونظيرتها بالناظور أسقط شبكة للتزوير تضم خمسة أشخاص يشتبه في تورطهم في قضية تتعلق بتزوير محررات رسمية واستعمالها في إعداد ملفات تأشيرات “شينغن”، وتنظيم الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر.

وتقرر الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة، لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي والكشف عن باقي الجرائم التي تورط فيها الموقوفون، بينما تتواصل الأبحاث لاعتقال باقي المتورطين.

من جهتها، نشرت “المساء” أن عاصفة رعدية مصحوبة بتساقطات مطرية عرفتها منطقة تيمجا التابعة لجماعة كيكو، المحسوبة على إقليم بولمان، خلفت أضرارا في بعض المنتجات المحلية والأشجار المثمرة، بشكل تسبب في استنفار السلطات الإقليمية؛ إذ قامت الأخيرة بإرسال لجنة مختلطة إلى الأماكن التي ضربتها هذه الكارثة الطبيعية من أجل معاينة الأضرار وتقييم الخسائر.

وفي اتصال مع الجريدة، قالت مصادر من المكان عينه إن اللجنة المذكورة قامت بزيارة إلى المنطقة المنكوبة حيث وقفت على حجم الخسائر المادية التي خلفتها العاصفة المشار إليها.

وجاء ضمن أنباء الصحيفة عينها أن عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي أكفاي، ضواحي مراكش، قامت بتفكيك عصابة إجرامية متخصصة في اعتراض سبيل المارة والسرقة الموصوفة، بالإضافة إلى ترويج الممنوعات.

وأشارت “المساء” إلى أن هذا التحرك الأمني جاء عقب تقارير وشكايات متعددة توصلت بها المصالح المختصة، تفيد بتعرض مواطنين للاعتداء والسرقة تحت التهديد بطرق المحاميد.

وبأمر من النيابة العامة المختصة، جرى إيداع الموقوفين الثلاثة رهن تدابير الحراسة النظرية لتعميق البحث، والوقوف على امتدادات هذه الشبكة واحتمالية تورط أطراف أخرى.

“المساء” ورد بها أيضا أن شغيلة التعليم الأولي تعتزم العودة مجددا للاحتجاج عبر تنظيم وقفات قطبية بمدن فاس، الدار البيضاء، مراكش وأكادير.

وأوضح التنسيق الوطني لأساتذة وأستاذات التعليم الأولي أن هاته الوقفات تأتي رفضا لسياسة الوساطة والتدبير المفوض، وللمطالبة بالإدماج في الوظيفة العمومية.

The post رصيف الصحافة: اقتراب عيد الأضحى يرفع الحركية في أسواق بيع الماشية appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

اقرأ المقال كاملاً على Hespress