رصيف الصحافة: استنفار ميداني لمواجهة انتشار الجراد في مناطق قروية

مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الجمعة ونهاية الأسبوع من “بيان اليوم”، التي نشرت أن المصالح المختصة بإقليم تيزنيت، بتنسيق مع عدد من المتدخلين في القطاع الفلاحي، باشرت عملية واسعة لمكافحة بؤر صغار الجراد (أوضياض) بعد رصد تزايد في أعدادها ببعض المناطق القروية، وذلك في إطار تدخل استباقي يروم حماية الغطاء النباتي والمحاصيل الزراعية.

وتفيد مصادر مهتمة بالشأن المحلي بأن العملية تشمل تدخلات لرش المبيدات والأدوية النوعية باستعمال تقنيات ميدانية متطورة، من بينها طائرة مروحية مخصصة لرش المناطق المستهدفة، خاصة على مستوى جماعتي رسموكة والمعدر الكبير، حيث تم تسجيل مؤشرات على انتشار هذه الآفة.

وفي سياق مواز أطلقت السلطات المحلية حملات تحسيسية لفائدة الفلاحين ومربي الماشية، تدعوهم إلى تجنب الرعي في المناطق التي تشملها عمليات الرش خلال فترة التدخل، تفاديا لأي مخاطر صحية محتملة قد تنجم عن المبيدات المستعملة.

ونقرأ ضمن مواد الجريدة ذاتها أن معطيات غير رسمية حول احتمال هدم سوق سيدي الخدير بالحي الحسني بالدار البيضاء أثارت حالة من الترقب في صفوف التجار، في ظل غياب أي توضيح من الجهات المختصة بشأن مستقبل السوق.

في هذا السياق أفادت مصادر مهنية بأن أحد مسؤولي الإدارة الترابية عقد لقاء مع عدد من التجار، نفى خلاله بشكل قاطع صحة الأخبار المتداولة بشأن هدم هذا السوق الذي يشكل فضاء تجاريا تعتمد عليه عدد من الأسر كمصدر رزق رئيسي، مؤكدا عدم وجود أي قرار رسمي في هذا الاتجاه.

غير أن هذا التوضيح لم ينه الجدل داخل الأوساط التجارية، كما أثار حديث المسؤول عن ضرورة تنظيم التجار داخل إطار جمعوي موحد والتمسك برئيسه نقاشا بين بعض المتتبعين، الذين اعتبروا أن تنظيم العمل الجمعوي يظل من اختصاص المهنيين أنفسهم، في حين يقتصر دور الإدارة الترابية على التوضيح والتواصل بشأن القضايا ذات الطابع الإداري والتدبيري.

وإلى “المساء” التي كتبت أن حادثة اصطدام دراجة نارية كان على متنها شابان بسيارة للدرك الملكي على مستوى جماعة بودربالة، التابعة لإقليم الحاجب، تسببت في وفاة أحد الشابين وتعرض الآخر لإصابات بليغة، موردة أنه تم نقل الشابين إلى المستشفى الإقليمي قبل أن ينقلا مجددا إلى المستشفى الجامعي بفاس، حيث لفظ أحدهما أنفاسه الأخيرة، فيما قدمت للآخر الإسعافات والعلاجات الضرورية.

ووفق المصدر ذاته فإن النيابة العامة المختصة أمرت بفتح تحقيق دقيق في هذه القضية التي استنفرت السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي، وذلك من أجل معرفة أدق التفاصيل والملابسات المرتبطة بها، في وقت أمر الوكيل العام للملك بوضع جثة الهالك ذي الـ 24 سنة بمستودع الأموات، في انتظار عرضها على التشريح قصد إعداد تقرير طبي مفصل حول أسباب الوفاة.

وفي خبر آخر ذكرت الجريدة نفسها خبر توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في سرقة الدراجات النارية بمراكش.

وتبين أن المشتبه فيهما اللذين ينحدران من جماعة حربيل، المتاخمة لمراكش، كان يعتمدان أسلوبا إجراميا يقوم على التنقل المتكرر صوب التجمعات السكنية بمراكش لتنفيذ السرقات، وهي التحركات التي رصدتها الفرق الأمنية وبناء عليها وضعت خطة محكمة أفضت إلى تحديد مكان تواجدهما بدقة داخل نفوذهما الترابي بجماعة حربيل وتوقيفهما هناك.

“المساء” ورد بها أيضا أنه تم العثور على جثة شاب ثلاثيني معلقة بحبل بمنزل الأسرة، فيما حلت بمكان الحادثة السلطة المحلية وعناصر من الشرطة القضائية وأخرى من الشرطة العلمية والتقنية، حيث باشرت الفرق الأمنية عملية المعاينة الأولية للجثة، مع مسح دقيق لمحيطها ومكان تواجدها في محاولة للعثور على أي شيء قد يفيد إجراءات البحث القضائي.

ووفق الخبر ذاته فإن المعطيات الأولية ترجح فرضية إقدام الضحية على الانتحار في ظروف غامضة، في وقت تواصل العناصر الأمنية بحثها من أجل تحديد أسباب وملابسات هذه الحادثة.

أما “الأحداث المغربية” فورد بها أن النقابة الوطنية للصحة العمومية حذرت من انطلاقة متسرعة للمستشفى الجهوي للتخصصات بتطوان، وعبرت عن رفضها ما وصفتها بـ”منهجية التسرع والارتجال في إعطاء الانطلاقة الفعلية للعمل بالمستشفى الجهوي للتخصصات بتطوان”، معتبرة أن جاهزيته لم تكتمل بعد، ما يهدد سلامة المرضى.

وحسب المنبر ذاته فإن النقابة حملت الإدارة الصحية كامل المسؤولية عن التداعيات المهنية والتنظيمية والصحية والاجتماعية التي قد تترتب على أي انطلاقة غير مؤطرة وآمنة، مطالبة بفتح حوار عاجل ومسؤول من أجل بلورة خطة واضحة ومكتوبة لانطلاق العمل بالمستشفى، تحدد الموارد البشرية، والمسارات العلاجية، وآليات نقل المرضى، وشروط الاستمرارية وضمان السلامة.

The post رصيف الصحافة: استنفار ميداني لمواجهة انتشار الجراد في مناطق قروية appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

اقرأ المقال كاملاً على Hespress