رصيف الصحافة : هدم مركز صحي يغضب سكان الصهريج بقلعة السراغنة
قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الاثنين اقتصرت على جريدة “المساء”، التي ورد بها أن هدم المركز الصحي بجماعة الصهريج بإقليم قلعة السراغنة أثار موجة من الاستياء في صفوف عدد من الفعاليات الحقوقية والمدنية بالمنطقة، التي اعتبرت أن إعادة بناء هذه المؤسسة الصحية كان يمكن أن تشكل خطوة إيجابية نحو تحسين الخدمات وتقريبها من المواطنين، غير أن تأخر إنجاز البديل يضع الساكنة أمام وضع صحي وصفته بالمقلق.
ووفق المنبر ذاته، فإن الفعاليات الغاضبة تؤكد أن استمرار هذا الوضع يطرح تساؤلات حول آجال إنجاز المشروع، ومدى احترام البرمجة الزمنية المحددة له، وكذا الإجراءات المتخذة لضمان استمرارية الخدمات الصحية في ظروف تحفظ كرامة المواطنين إلى حين افتتاح المركز الجديد.
ونقرأ ضمن مواد “المساء” أن جريمة قتل هزت منتجع بوزملان بإقليم تازة، ذهب ضحيتها شاب إثر تعرضه لاعتداء عنيف بسلاح أبيض من طرف أحد المشتبه فيهم. وقد تسببت هذه الحادثة في حالة استنفار وسط السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي.
وتم نقل جثة الضحية نحو مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي ابن باجة بتازة بتعليمات من النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل إخضاعها للتشريح قصد إعداد تقرير طبي حول أسباب الوفاة. كما شددت النيابة العامة على ضرورة إجراء بحث دقيق في هذه النازلة من طرف عناصر الدرك الملكي، قصد معرفة أدق التفاصيل والملابسات المرتبطة بها.
“المساء” نشرت أيضا أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان سجل تضاربا في المعطيات المتعلقة بأعداد العابرين إلى سبتة المحتلة، والذين غادروها، وكذا عدد الوفيات في صفوف العابرين، في سياق أزمة العبور الجماعي التي شهدتها المنطقة نهاية يوليوز الماضي، في ظل غياب لجنة مشتركة بين المغرب وإسبانيا تعنى بتتبع الأزمة وتدقيق معطياتها.
في هذا السياق، طالب المجلس الوطني لحقوق الإنسان بإحداث لجنة مشتركة بين المغرب وإسبانيا، تتولى التدقيق في حصيلة الوفيات والتعرف على الجثامين وتسليمها إلى أسرها، وكذا إرساء آلية مشتركة لتدبير الأزمات العابرة للحدود، بما يضمن توفر معطيات دقيقة وموثوقة ويحفظ حقوق الأشخاص وأسر الضحايا.
The post رصيف الصحافة : هدم مركز صحي يغضب سكان الصهريج بقلعة السراغنة appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.