رسالة حبّ بعد 33 عاماً.. الملكة رانيا تترجم الرومانسية بفخامة صامتة في ذكرى زواجها بالملك عبدالله الثاني
بصورة تنبض بالدفء وكلمات تلخص عقوداً من الشراكة العميقة، تصدرت الملكة رانيا العبدالله المشهد احتفالاً بذكرى زواجها الثالثة والثلاثين بالعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني. أرفقت اللقطة باعتراف رومانسي يحمل الكثير من الامتنان قائلة: "كل عام وأنت أجمل ما يزين الحياة"، مضيفةً بالإنكليزية: "أنا ممتنة لكل منعطف قادني إليك. عيد زواج سعيد يا جلالة الملك".
View this post on Instagram
الملكة رانيا العبدالله... سيدة الفخامة الصامتة
اعتمدت إطلالة الملكة رانيا على قصة انسيابية تنسدل بنعومة بالغة. غابت التطريزات البراقة تماماً لصالح نقاء يرتكز على جودة الخامة الفاخرة، فأطلت بقميص من الكتان بلون بيج رمادي فاتح. القصة واسعة Oversized بياقة قميص كلاسيكية وجيبين بارزين، بينما جاء الكمّان طويلين ومثنيين بزر واحد عند المعصم.
وأكملت الإطلالة بتنورة Wrap Skirt بدرجة زيتوني/أخضر صخري، بقصة خصر مرتفع، بطية أمامية ملفوفة تعطي حركة عند المشي، نسّقتها في تحديد منطقة الخصر، بحزام عريض منسوج بلون رملي مع إبزيم معدني مربع. وختمت بالتزيّن بقلادة ذهبية لم تظهر كلياً.
جمالياً، أطلت بتسريحتها الأيقونية المنسدلة بخصلات مموجة تتحرك بحرية حول الكتفين بفرق جانبي خفيف، متخلية عن التكلف الرسمي لصالح العفوية. واكتمل المشهد بمكياج ترابي دافئ، وماسكارا خفيفة، وأحمر شفاه حيادي (نيود) حافظ على نضارة بشرتها وإشراقتها الطبيعية تحت الإضاءة.
.jpg)
بداية حكاية ملكية
تعود شرارة الثنائية الملكية إلى العاشر من حزيران (يونيو) عام 1993، حين اتجهت أنظار العالم إلى قصر زهران لمتابعة الزفاف الملكي الذي جمع الأمير عبدالله (آنذاك) بالشابة رانيا الياسين. يومها، أحدثت العروس ثورة ناعمة في مفاهيم أزياء الزفاف الملكية.
اختارت إطلالة أيقونية من توقيع المصمم اللبناني إيلي صعب، تميزت بقصة جريئة بكمّين قصيرين وتطريزات ذهبية دقيقة استوحت زخارفها من التراث العريق. رسم ذلك الثوب ملامح ملكة ستصبح لاحقاً من أبرز أيقونات الموضة العالمية.
.jpg)
العائلة الهاشمية الأردنية.. من الأبناء إلى جيل الأحفاد
على مدار 33 عاماً، أثمر هذا الزواج عائلة مترابطة تخطف الأنظار في كل ظهور عام، حيث يمثل كل فرد فيها امتداداً عصرياً لقيم العائلة الهاشمية وتطلعاتها المستقبلية.
يتصدر القائمة وليّ العهد الأمير الحسين بن عبدالله، الذي يسير بخطى واثقة في مسيرته العسكرية والسياسية، وتزوج بالأميرة رجوة الحسين في حفل أسطوري.
وتليه الأميرة إيمان، التي تتميز بهدوئها وأناقتها الكلاسيكية الراقية، وقد دخلت القفص الذهبي مع جميل ألكساندر ترميوتس.
أما الأميرة سلمى، فقد كسرت التقاليد المعهودة بتسجيلها كأول فتاة أردنية تجتاز التدريب الأساسي للطيران في القوات المسلحة. ويختتم العقد بالأمير هاشم، الشاب الذي بدأ يتولى مهامّ رسمية تعكس نضجه وانخراطه المدروس في الواجبات الملكية.
واتسعت دائرة العائلة لتستقبل جيل الأحفاد، مع ولادة الأميرة إيمان بنت الحسين، الطفلة الأولى لولي العهد الأمير الحسين والأميرة رجوة. أضفت هذه الولادة أبعاداً جديدة من البهجة على العائلة، ورسخت استمرارية الإرث الهاشمي.