رحمة رياض تعود إلى الرياض بعد 4 سنوات... ليلة عراقية كاملة العدد
عادت الفنانة العراقيّة رحمة رياض إلى لقاء جمهورها في العاصمة السعودية الرياض بعد غياب دام أربع سنوات، لتُحيي "ليلة عراقية" على مسرح الأميرة نورة، قدّمت خلالها برنامجاً غنائياً جمع بين الموسيقى العراقية وأعمالها الخاصة والأغنيات الخليجية، في أمسية شهدت حضوراً كامل العدد.
وافتتحت رحمة الأمسية بأغنية "كلام الحب"، لتشعل الأجواء منذ اللحظات الأولى، قبل أن تأخذ الجمهور في رحلة موسيقية تنقلت خلالها بين أبرز أعمالها الخاصة، والأغنيات الخليجية، إلى جانب باقة من أغاني الفولكلور والتراث العراقي التي شكّلت جزءاً أساسياً من هوية الحفل. فقدّمت أغنيات من التراث العراقي مثل "طالعة من بيت أبوها" و"فوق النخل"، إضافة إلى أعمالها الشهيرة القديمة والجديدة مثل "وينك حبيبي"، "إلا أقللهم"، "حلو هالشعور"، "سبع سعادات"، "وعد مني وعد"، "مطر مطر"، "اتحداكم” و"ماكو مني"، وغيرها، وسط تفاعل كبير من الجمهور الذي ردد معها الكلمات طوال الأمسية.
وعبّرت رحمة عن سعادتها الكبيرة بالعودة إلى الغناء في الرياض ولقاء جمهورها السعودي مجدداً، مؤكدة إعجابها بالتطور الكبير الذي تشهده الساحة الفنية والموسيقية في المملكة العربية السعودية، وما تعيشه من نهضة ثقافية وفنية لافتة.
View this post on Instagram
وكانت من أبرز مفاجآت الحفل إعادة أداء أغنيتها "إلا أقللهم" على المسرح، بعد عودة الاغنية أخيراً إلى قوائم الترند، مما أشعل حماس الجمهور الذي تفاعل معها بشكل استثنائي وردّد كلماتها بصوت واحد.
ويأتي هذا الحضور المتجدد لأغنياتها القديمة بالتزامن مع عودة عدد منها إلى قوائم التداول على منصات التواصل الاجتماعيّ ومنصات الموسيقى، ما يعكس استمرار انتشارها ووصولها إلى أجيال جديدة من المستمعين.
وحرصت رحمة رياض على تقديم الهوية الموسيقية العراقية بكلّ تفاصيلها، بمشاركة ثلاث موسيقيات قدمنَ من بغداد، وقدّمن عزفاً حياً على آلات عراقية تراثية، من بينها الجوزة والسنطور والخشّابة، في إضافة منحت الأمسية طابعًا عراقيًا أصيلا.

كما حرصت رياض على تخصيص مساحة في الحفل لدعم المواهب الشابة، انطلاقاً من إيمانها بأهمية احتضان الأصوات الجديدة ودعمها.
واستضافت على المسرح النجمَين السعوديَين، تامر العبدالله ومحمود السناني، من فريقها السابق في برنامج "ذا فويس"، حيث شاركاها الغناء وسط تفاعل كبير من الجمهور.

وتأتي هذه المبادرة امتداداً لنهج رحمة المستمرّ في تشجيع المواهب الصاعدة، إذ تحرص منذ سنوات على مواكبة الفنانين الشباب والمواهب التي تكتشفها في برامج الهواة التي شاركت في لجنة تحكيمها.
ولم يقتصر تميّز الأمسية على الجانب الفني، إذ لفتت رحمة الأنظار أيضًا بإطلالة راقية حملت طابعاً ملكياً. فاختارت فستانًا باللون الأخضر النعناعي (Mint Green) تميّز بقَصّة انسيابيّة وكورسيه مرصّع بالكريستالات مع وشاح ينسدل على الكتفَين، في تصميم حمل توقيع المصمم اللبناني جان بيار خوري، وقد صُمّم خصيصاً لهذه الأمسية بالتعاون مع الستايلست جورج شمعون، ليمنحها حضوراً استثنائياً يليق بعودتها المنتظرة إلى جمهور الرياض.
وقبل اعتلائها المسرح، حرصت رحمة على لقاء عدد من معجباتها، اللواتي استقبلنها بحفاوة وعبّرن عن محبتهن الكبيرة لها وسعادتهن بعودتها إلى الرياض بعد أربع سنوات من الغياب، وسط تمنيات بأن تكون هذه العودة بداية للقاءات أكثر مع جمهورها في المملكة.
واختتمت رحمة رياض الحفل وسط تصفيق حارّ وتفاعل كبير من الحضور، مؤكدةً مجدداً مكانتها كواحدة من أبرز نجمات الغناء العربي، وقدرتها على تقديم حفلات جماهيرية تحظى بإقبال واسع أينما حلت.