راسم عبيدات: ضرب الحركتين التجارية والإقتصادية في البلدة القديمة واحدة من أهداف الإغلاق
المصدر: Rai Al Youm |
2026/03/18 22:59
راسم عبيدات
لا شك بأن الحركتين التجارية والإقتصادية في مدينة القدس عامة وفي البلدة القديمة منها خاصة، تعرضت لهزات وضربات اقتصادية كبيرة، ليس فقط بفعل اجراءات وممارسات الإحتلال المستمرة والمتواصلة، في عمليات الإغلاق المتقطعة ومنع الدخول الى البلدة القديمة، أو منع الوصول الى المسجد الأقصى من أجل الصلاة فيه، وكذلك تراجع الحركة السياحية بشكل كبير.
هذا الوضع عاشته مدينة القدس عامة والبلدة القديمة خاصة، منذ أزمة جائحة “الكورنا” في 20شباط /2020، وما تلاها من حروب على جبهة قطاع غزة، ايار /2021 ما عرف بمعركة “سيف القدس”، وفق تسمية حركة حماس”، ومعركة “حارس الأسوار” وفق التسمية الإسرائيلية، وما جرى في السابع من اكتوبر /2023، معركة ” طوفان الأقصى” وفق تسمية حركة حماس، و” السيوف الحديدية “وفق التسمية الإسرائيلية وحتى اليوم ، والتي كان لها انعكاساتها على الحركتين التجارية والإقتصادية في القدس، والتي لم تتسبب فقط في اغلاق المزيد من الأسواق والمحلات التجارية في البلدة القديمة من القدس، بل شهدنا انخفاضاً حادا في الزوار والمتسوقين من البلدة القديمة – القدس، وفي الوقت الذي كان فيه تجار البلدة القديمة، يتوقعون أن تتعافى الحركة التجارية والإقتصادية في البلدة القديمة، بعد أن تحولت الحرب على قطاع غزة، الى مواجهات وعمليات عسكرية، على نحو متوسط ومنخفض.